(سكاي سودان) يورد آخر ما كتبه الصادق المهدي

 

فاجعة مؤلمه وضعتني في ثوب ايوب (اذ نادى ربه)
هاهنا اقف عند المحطه الراهنه في حياتي حيث اصبت بداء كورونا منذ ٢٧اكتوبر
فاجعة مؤلمه وضعتني في ثوب ايوب ( اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين)
من ظن انه لا يخطيء فقد امن مكر الله ،وانا منذ دهرا اردد في صلاتي : اللهم انك تتودد علي بنعمك واتبغض اليك بالمعاصي ولكن الثقه بك حملتني على الجرأه عليك فعد بفضلك واحسانك علي انك انت التواب الرحيم
ان الم المرض خير فتره لمراجعة الحسابات الفرديه والاخلاقيه والاجتماعيه ومن تمر به الالام دون مراجعه تفوته ثمرات العظات
في كل مناحي الحياة فإن الالم خير واعظ لصاحبه ،النقد الذاتي من اهم ادوات الاصلاح والرضا عن الذات يقفل باب النفس اللوامه
نعم المرض مؤلم ولكن بالاضافه لتدابير العلاج وهي مطلوبه فالله قد خلق الداء والدواء ومن امتنع عن الاخذ بالاسباب فقد جفا سنن الكون
لكن امرين هما بلسم الحياة الايمان بالله بما في سورة الجن ( فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا) والثاني حب الناس
ان نفسا لم يشرق الحب فيها هي نفس لم تدر ما معناها ،صحيح البعض احس نحوي في المرض بالشماته لكن ما غمرني الله من محبه لا يجارى ،وقديما قيل ألسنة الحق اقلام الحق
٥ نوفمبر ٢٠٢٠
الصادق المهدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.