منظمة اجيال السلام تسير قافلة للمناطق المتأثرة بالحرب

الخرطوم: سكاي سودان

أعلنت منظمة أجيال السلام، عن تسيير قافلة توعوية خدمية للمناطق المتأثرة بالحرب خلال الأيام القادمة، وأكدت عملها على ارساء ثقافة السلام والتعايش السلمي بين مكونات الشعب السوداني.

وقال رئيس المنظمة عز الدين التمير، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، أن المنظمة جاءت في الوقت المناسب لتعالج مشاكل النازحين والبدو الرحل، مشيراً الى العديد من المشكلات التي تواجههم، واستدل بمدارس الرحل المتنقلة، لافتاً إلى انها تفتقد للكوادر وكثير من المعينات التي تسهم في إنهاء الأمية بتلك المناطق.

وأوضح التمير أن الهدف من القافلة توصيل رسائل سلام وتعايش وتقديم ورش حتى يتعايش المجتمع مع بعضه البعض، وشدد على ضرورة تعزيز ثقافة الوحدة بين مكونات المجتمع السوداني الواحد، معلناً شروعهم في معالجة الأسباب الجزرية للعنف، مؤكداً أن المنظمة من رحم الشعب السوداني وستكون معه حتى يتحرر ويتحسن اقتصاده وحياته، وتابع: “تركيزنا ينصب على العمل الميداني دون أن نخدم أجندة أي جهة”

ودعا عمار القبائل بمناطق الحرب أن تعي الدرس، مؤكداً أن السلام إن كان ناقصاً فهو جيد، وأبان أنهم يعملون على الحد من خطاب الكراهية الطاغي في مناطق الحرب، فضلاً عن تحرير المدنيين من الخوف والازلال، إلى جانب تغيير المعتقدات والسلوكيات بين الأفراد والجماعات.

من جهته قال المدير التنفيذي لمنظمة اجيال السلام، صباحي التربو، أن المنظمة جسم توعوي خدمي يستهدف معسكرات النازحين ومناطق النزاعات وجميع المهمشين، وقال: “نعمل على المساهمة في تعليم الاطفال ومحو الأمية من أجل مجتمع معافاة”، وأشار الى ان معالجة مشكلات البادية تكمن في الدراسة وطرح حلول تعالج المشكلات بصورة أوسع، ولفت الى ان المنظمة تعمل على المسح الاجتماعي وتنمية القرى النامية التي تفقتد لأبسط مقومات الحياة ـ على حد قوله.

ونوه صباحي الى ان قضية السلام بحاجة للجهود الشبابية، وأكد الفرصة محتاجة للشباب للخروج من جوء القاعات ومخاطبة انسان المناطق باعتباره صاحب المصلحة الحقيقية، وشدد على ضرورة عودة المتضررين إلى مناطقهم، وقال ان الهدف من القافلة سد فجوة التعليم والصحة، مؤكداً أنها تخاطب معسكرات النازحين والقرى والبوادي بصورة عامة.

وفي السياق قال عضو المنظمة عمار إسماعيل، ان المنظمة يقع على عاتقها مسؤولية التغيير في المجتمع، وأكد انهم يعملون كمتطوعين في مناطق النزاعات لسد فجوة التعليم والصحة، وقال: “نطمع في إزالة كل الترسبات حتى نعيش السلام واقعيا وليس على الورق بين السياسيين”.

واكمل: “نحن بحاجة إلى أن يأتي السلام لوحده حتى نعيشه بالفعل في كل بقاع السودان”، مشدداً على ان هذا الأمر يتطلب قبول الآخر المختلف عنا سياسياً وعرقياً ودينياً، واوضح انه لن يكون هنالك سلام دون قبول الآخر والتسامي مع كل معتقد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.