محمد الطيب عكشة يكتب: مابين السطور

منظمة أسر ألشهداء لا تالي لا والي!!!!!!
أصبحت المنظمة مسيسة وباتت نافذة لتمرير الأجندة الخفية من اولئك النخب السياسة.
هيئة المنظمة ذاتها وقامت بتوجيه الاتهام الباطل دون تبرير إيجابي بحق الشقيقين نائب رئيس مجلس السيادة وقائد ثاني قوات الدعم السريع.
هنا قامت النخب بخلق الفتنة بين المجتمع السوداني ضد نائب رئيس المجلس السيادى وشقيقه لتشويه السمعة على المستوى الشخصي دون القومية.
عندما اندلعت الثورة واجتاح صوتها في كل أرجاء البلاد قامت قوات الدعم السريع بتأمين حياة الثوار والدولة بصورة حتمية خوفاً من التخبتات وما يحدث عند الافتعال.
أغلقت كل النوافذ التي تؤدي إلى خلق الكوارث التي من الممكن أن تنجم عنها خسائر وابادات غير مسبوقة لا سيما عند حدوثه تصبح مثلها مثل “سوريا واليمن” وكل الدول المتأثرة بالحروبات والاختلافات السياسية.
علماً حيين تم الاتفاق على فض الاعتصام كان هناك اتفاق بين شتى التيارات السياسية وكان يوصف بالسلمية إلى أن هناك بعض من التيارات بارحت القيادة من ضمنها حزب الأمة وجزء من الحرية والتغير.(تم قلع الخيام التي نصبوها للصبة)
عندما حست بأن هناك تدخل من بعض قيادات الجيش في الامر فتم الانسحاب دون علانية.

ساحة الاعتصام والملابسات!!!!!!!!!!!

عندما تم فض الاعتصام كان هناك فيلق من كتائب ظل التي تتبع للنظام المخلوع والجيش وجهاز الأمن وهناك أفراد ارادو تشويه سمعة قوات الدعم السريع فارتدو الزي الرسمي الذي يخصهم للوقوع بهم في الصيد يمكن وصفه بالجائر.
كما تحدث “” الفريق الكباشي”” وحدث ما حدث
لا سيما في ازهان بعض السامعين والقارئيين أن ما حدث قامت به قوات الدعم السريع بلا لم تقم به الدعم السريع
إنما كتائب ظل لأن النظام السابق وبعض من أركان حرب الدولة لا تؤيد وجود قوات الدعم السريع وذلك بغرض تنفيذ الأجندة لأن ولائهم ما زال ولا يزل للرئيس المخلوع.
وبعد فترة من َوقوع الحدث تم الاتهام المباشر وذرع روح الكراهية لدى القوات من قبل السياسين والمجتمعات ومكوناتها وعزمو بطرد الدعم السريع من العاصمة او وصفها بأنها غير قانونية بتلك التشريعات التي تردخ لها القوات المسلحة.
وهناك إتهامات عديدة هي باطلة في حد زاتها من قبل المروحيين بحق الدعم السريع.

موقف منظمة الشهداء حيال ذلك!!!!!!!!!!!!!

وظهرت منظمة الشهداء بثوبها الجديد بدلاً من أنها تسعى لتحقيق العدالة ومقاضاة المتهمين قامت بتوجيه الاتهام الشنيع للنائب الاول لرئيس مجلس السيادة وأخيه بأنهم من فضو الاعتصام هذا سلوك غير حضاري وليه علاقة بالمنطقية.
عندما أدانت المنظمة وبعد حيين تصدر بياناً بموجبه العفو والاعتذار للنائب وشقيقه بما تم في قضية اعتصام القيادة والذكرى.
ووصفت ما تم بأنه شائعات من أصحاب النفوس الضعيفة كان منالها التشويه واعترفت المنظمة بأن قوات الدعم السريع هي من حمت الثورة والثوار لولاها لم تكن هناك ثورة ويظل النظام السابق وتابعيه يقتالون الابرياء العذل دون حق.
قامت المنظمة اليوم عندما عاد إليها الوعي بأن تقدم كل الاتهامات للرئيس البرهان وأتباعه هم من قامو بالفض وقتل الثوار والمتظاهرين بساحة الاعتصام طبقاً لما حدث في الذكرى ال٢٩ لإعتصام القيادة عندما تم إطلاق الرصاص الحي أمام مشارف القيادة بما نجم عنه الموت والجرح الذي نراه.

وهناك بعض من المعلومات تؤكد هناك عدد كبير جداً من قيادات المتواجدين حالياً في الجيش يكنون ولائهم للنظام السابق ومن كمثل ولائهم للفريق بكرى حسن صالح.
لماذا لم تقم المنظمة بتوجيه التهم للقوات المسلحة هذا يعني أن المنظمة مسيسة وهي تعتبر بوابة لتنفيذ الأجندة التي صوبها هدم الدولة

نقاء قوات الدعم السريع من ذاك الثوب المتسخ!!!!!!!!!!!

لماذا تم الاستهداف الممنهج من قبل النخب والقيادات العسكرية لقوات الدعم السريع وقائدها وشقيقه هذا أن دل إنما يدل على فواتها وقوامها على القوات المسلحة لأنهم لا يريدون أن تبقى قوات الدعم السريع من ضمن القوات الرسمية ويزعمَون بحلها أو دمجها وان تردخ للمؤامرات الخبيثة.
ومع ذلك ظلت قوات الدعم السريع مساندة لكل الأجهزة الأمنية في شتى المهام الذي يوكل لهما وهي لها قانونها الذي
اقتبس من قوات الشعب المسلح.
قوات الدعم السريع وقيادتها أصبحت غير أنها قتالية ودفاعية عن الوطن من مروجي الحروبات باتت قوات تخدم بكل ما لديها في خدمة المجتمع والدولة اجمع.
وعلى همة قائدها قامت بالتدخل في حل المشكلات القبلية التي يقود شرارة نارها أصحاب القلوب الضعيفة بغرض زعزعة أمن البلاد.
وفي إطار المسؤوليات الاجتماعية لها بصمتها في أكثر من جانب

ما يؤكد لنا انها وطنية خالدة قامت بتكوين جسمين الاول سمي بدرع السلام لحماية المدنيين بعد خروج بعثة اليوناميد من ولايات دارفور وحلحلت المشكلات القبلية التي اجتاحت بلادنا غرباً وشرقاً َوجنوباِ وشمالاً
وايضاً من الناحية الدفاعية تم تكوين درع الصحراء لحماية الحدود بين كل الدول المجاورة

وتلك الدبلوماسيات التي يتمتع بها قائدها مما جعلها متينة وثابتة كالجبال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.