محمد الطيب عيسى يكتب: تنازع التيارات السياسية من اجل البقاء

السودان من اكبر الدول تعدداً للأحزاب والألوان السياسية
حيث لم نجد اي توافق بين المكونات السياسية ولو في زاوية واحدة.
من المعلوم ان تتفق الالوان التنظيمية في بؤرة مشتركة كقضية واحدة دون القواعد الأساسية لأي حزب.
ولكن ما يحدث في الميادين السياسية بتبعية حراكها السياسي والشعبي الذي نراه، هو لا يمثل القاعدة الأساسية التي يتأسس بها الحكم بانظمته المدركة.
عندما طالت المدة وعرجت بظلالها على الشعب السوداني مما أدى إلى توتر المكونات السودانية بشتى أطيافها وسواعدها.
تهيبت بعض من الأحزاب بقيام انتفاضات في الشارع العام بصدد تأخر تنفيذ مطالب الشعب السوداني من قبل مترأسي الانتقالية الراهنة.
والامر العجيب وغريب أن الذين يدعون بإسقاط النظام الحالي هم جزء أصيل من شركاء الحكومة الحالية ولكنهم فقدوا البوصلة السياسية التي عبرها يتم وضع الخارطة البرامجية التي تخدم مصالح المواطنين والدولة اجمع.
بما انهم يزعمون في الانتفاضة الا انهم لا يمثلون الشعب السوداني بل يمثلون جسم معين لماذا؟ لأن الشعب استقاظ من غفوته وأدرك تماماً ان كل الاحزاب التي تدعي السياسة لم تكن لها خارطة برامجية جلية وواضحة بغرض ان تساعد المواطن وتنفذ له برامجه التي عبرها تمت الإطاحة بالنظام السابق.
جل الافكار اليسارية هي هادفة بأن تزج بالشعب إلى الهاوية التي لا بعدها لا قبلها رجوع.
عندما تصاعدت الخلافات بين أكثر من حزب في الكيفية أو الطريقة التي يحكم بها البلاد لم يفكرون في أن الشعب هو الفريسة في كل التجارب بل يقينهم بالمصالح الشخصية وابتداع ما يكن على وجه الأنظمة التي حكمت او العادات التي تتبع لدى كل مكونات الشعب السوداني بمختلف المسميات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.