محمد الطيب.. سيناريوهات مبتدعة

نعي تماماً ان قحت سوس تخلل في ارجاء البلاد عندما تبنت مبداء التحقيق الثوري المطلبي كانت كيان يضم مجموعة من الأطياف السياسية ولكن بعد ان اتضح انهم لا يفقهون شيئاً عن المسمى الحقيقي للسياسة انسلخت منهم مجموعة كبيرة جداً من الاحزاب جاء هذا بصدد عدم وضع الافكار والخطط المستقبلية للبلاد التي عبرها يتم تحقيق جل المطالب للشعب السوداني.
اصبحت قحت عينة مصغرة لا تحمل سوء الافكار البائسة المنهكة للبلاد تركت القضية التي جاءت من أجلها.

سيطرت على الاسواق بكل جوانبها وفرضت على المنتجات ضرائب خفية غير مباشرة من الأرجح أن تعود إلى خزينة الدولة بغرض انسياب الخدمات ولكن حدث العكس يكن العائد للمجموعة التي يترائسها حمدوك.
ومنذ فترة عندما وجدنا التغلب الذي اصاب العملة الوطنية مما أدى إلى فقدان قوتها الشرائية كان السبب الرئيسي في هذه المتغيرات الفجائية ايقظنا السوق الذي نتسوق منه بعد يوماً والذي يليه ترتفع اثمان السلع الغذائية المستهلكة.

وبعد تقصي وبحث دقيق كشفنا ان طاقم المدعو حمدوك يتقاضى راتبه بالدولار لماذا؟ لأن كل الموظفين تبعية مجزئة منها صلة قرابة ورحم وأخرى ككيان حزب يعتبرون انهم أسرة في داخل الغرفة السياسية.
هذا ان دل إنما يدل على الهيمنة الحتمية على العملات الصعبة مما يسفر عن ذلك الأثر السلبي للمواطن ووصله بالتاجر.

ما قامت به قحت خلال توليهم قلادة الحكم من تلاعب وتهاون عبر الزمن وضياعه إذ تم استغلاله بالصورة المثلى له كفيل ان يمنح شعبنا العظيم حقه ومبتغاه كمواطن تلبية الاحتياجات وتحقيق الغايات.
دعونا من بقية الخدمات التعليم بات ركيزة استثمارية حية وكثرة المدارس الخاصة والجامعات بدلاً من أن تكون الحكومية سيادة كل جانب.

وانبلج الحق كالعادة بنصره سنداً للشعب المغلوب على أمره بأن قحت سوسة مدسوسة وتم بيعها ودفعو لها ما تهواه أنفسهم بغرض زعزعة أمن البلاد ونسف الدولة ارباً اربا وجعل المواطن يهاتي ويتمنى ان يغتني لقمة العيش دون ملح وملاح بغرض بقائه في الحياة لو وجدت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.