“توضيح من الخرطوم”..  روسيا تكشف معلومات جديدة عن مصير القاعدة العسكرية

وكالات: سكاي سودان

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف قوله يوم الجمعة إن السودان لم ينسحب من اتفاق مع روسيا لإقامة منشأة بحرية روسية هناك.

 

وتابع بوجدانوف “أعتقد أنه يمكن دائما التوصل لحل وسط … لم ينسحبوا من الاتفاق ولم يسحبوا توقيعهم. لديهم بعض الأسئلة التي استجدت”.

 

 

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي أن السفارة الروسية لدى الخرطوم، تلقت توضيحات السودان بصدد إعادته النظر في قرار إنشاء مركز إمداد لوجستي للبحرية الروسية على ساحله.

 

وقال في تصريحات لوكالة “إنترفاكس” الروسية، إنه “لدينا ملحق عسكري وسفارة تعمل، لقد تلقوا توضيحات من الجانب السوداني”.

 

 

ووقعت روسيا والسودان في ديسمبر عام 2020، اتفاقية لإنشاء مركز لوجستي للبحرية الروسية في السودان، حيث أشار الاتفاق إلى أن “الحد الأقصى لعدد الأفراد العسكريين الروس في نقطة بحرية في السودان لن يتجاوز 300 شخص، وأنه يمكن وضع أربع سفن روسية كحد أقصى في الوقت ذاته داخل المركز”.

 

وأعلن رئيس الأركان السوداني، محمد عثمان الحسين مطلع يونيو الجاري، عن “نية السودان مراجعة الاتفاقات مع روسيا بشأن القاعدة البحرية”.

 

وقال: “منذ توقيع الاتفاقية في ظل النظام السابق، لم يصادق عليها المجلس التشريعي، حيث تتطلب إجراءات الموافقة على المعاهدات الدولية، وأن السودان لديه الفرصة لإجراء تعديلات وتغييرات مع مراعاة مصالح البلاد”.

 

وأضاف: “لذلك نقوم بمراجعته لتحديد مصالح السودان في هذا الاتفاق وهذا ما نوقش في المفاوضات الأخيرة مع الجانب الروسي”.

 

 

وقال السودان في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه يراجع الاتفاق المتعلق باستضافة قاعدة بحرية روسية على ساحل البحر الأحمر وهو اتفاق تم التوصل إليه في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير قبل الإطاحة به في انتفاضة شعبية في 2019.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.