القبض على 15 من كبار تجار العملة

الخرطوم: علي فارساب

كشفت مصادر متطابقة بقوات الشرطة ولجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال، أن الحملة التي ابتدرتها اللجنة مع شرطة مباحث ولاية الخرطوم أسفرت عن القبض على (15) تاجر عملة، وقالت إن التجار والمضاربين المقبوض عليهم فتحت في مواجهتهم بلاغات متعلقة بتخريب الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أنهم أكبر التجار النشطين في مسألة المضاربة بالعملات، ووصفتهم المصادر بـ”العمالقة” في المضاربة.

وأفاد أحد المصادر، بأن الاجتماع الذي عقدته اللجنة مع مدراء البنوك والمصارف ومحافظ بنك السودان المركزي ووزير الداخلية أثر على حجم المضاربات بالسوق الموازي، مما أدى إلى انتعاش العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية، والتي بلغ فيها سعر الدولار الواحد إلى أكثر من (505) جنيهًا، وحاليًا شهد السوق الموازي انخفاضًا لقيمة الدولار الذي بلغ مقابل الجنيه لـ(430) جنيهًا بحسب متداولين.

 

وأشارت المصادر التي تحدثت لـ”الترا سودان”، أن الاجتماع الذي تم ناقش الخطط والبرامج التي تهدف إلى استقرار سعر الجنيه مقابل العملات الأجنبية، وعزت إسناد الملف للجنة لجهة أن المضاربات في الاقتصاد تقع تحت بند قضايا الفساد، إضافة إلى أن العاملين في المجال معظمهم ينتمون للنظام البائد ويسعون إلى تخريب الاقتصاد الوطني مع المضاربين الآخرين على حد قولها، ولفتت إلى أن الحملة مستمرة، كما أنها رفضت الإفصاح عن الأسماء التي تم القبض عليها أو أبرزها.

وأكدت المصادر، أن اللجنة تعد هي الجهة التي تسند إليها ملف المضاربة في العملات بالسوق الموازي، بالتعاون والمشاركة مع الأجهزة الأمنية المختلفة، مشيرةً إلى أن اللجنة فور إسناد الملف لها ابتدرت اجتماعًا ضم مدراء البنوك ومحافظ البنك المركزي ووزير الداخلية، وأضاف: “أقر الاجتماع باستمرار البنك المركزي في طرح العملات الأجنبية في مزادات علنية، والملاحقة الأمنية التي تستهدف التجار والمضاربين الكبار في العملات الأجنبية مقابل الجنيه.

وفي مطلع يونيو الجاري عقدت لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال اجتماعًا طارئًا مع مدراء البنوك والمصارف بمشاركة وزير الداخلية ومحافظ البنك المركزي، لبحث التطورات المتسارعة في ارتفاع العملات الأجنبية مقابل الجنيه، والذي تعدى حاجز الـ(500) جنيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.