سنواجه القرار بمواكب لا تعلمها الحكومة .. الشيوعي: “الحل في البل”

الخرطوم: سكاي سودان

هاجمت قوى سياسية، قرار الحكومة بزيادة أسعار الوقود للمرة الرابعة توالياً خلال هذا العام.

 

 

ففي وقت، أعلن الحزب الشيوعي، مواجهة القرار بمواكب لا تعلمها الحكومة، عدّ حزب البعث مبعث الخطورة بشأن القرار، إمعاناً في نهح الزيادات، واستجابة لاشتراطات ومطلوبات الدائنين الدوليين حسب مطلوبات مؤتمر باريس، بينما صوبت اللجنة الاقتصادية للحرية والتغيير انتقادات عنيفة لقرار الزيادة، وكشف عن تحقيق الحكومة لإيرادات بنحو 300 مليار جنيه خلال الزيادة السابقة لأسعار الوقود.

 

 

وانتقد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، كمال كرار قرار الحكومة بزيادة أسعار البنزين والجازولين، ورأى أن مواجهة القرار تتمثل في “الحل في البل”- بحسب تعبيره.

 

 

وأضاف لـ”الانتباهة”: الشعب لن يرضى بأن تهزم الثورة وتجهض، وقادر على إسقاط هذه الزيادة والميزانية”. واعتبر الزيادة تفاقم أزمة الاقتصاد وترفع معدلات التضخم لمعدلات قياسية مما يعني ارتفاع الأسعار بصورة كبيرة.

 

 

وزاد: “كأننا نعيد السياسة الاقتصادية للنظام البائد، وهذا النوع من سياسة البنك الدولي يحطم الاقتصاد في الدول النامية وهذا البرنامج الاقتصادي نقيض للبرنامج الثوري وبرنامج الحرية والتغيير وهذا يعني أن الحكومة معادية للثورة”.

 

 

في ذات السياق، ذكر المتحدث باسم حزب البعث عادل خلف الله، لـ”الانتباهة” أن أخطر ما في تلك الزيادات إعلان وزارة المالية صراحة بأنها لن تمول الوقود.

 

 

ووصم خلف الله القرار، بأنه استجابة لاشتراطات ومطلوبات الدائنين الدوليين حسب مطلوبات مؤتمر باريس, وانتظار الوصول لنقطة اتخاذ قرار إعفاء السودان من أعباء الديون نهاية يونيو الجاري، والرضوخ لضغوط قوى الفساد والنشاط الطفيلي ثانياً، وعدم التوقف لتقييم آثار الزيادات السابقة، على قطاع الإنتاج والصادرات، ومستويات أسعار السلع والخدمات.

 

 

في ذات الاتجاه، وصف عضو اللجنة الاقتصادية للحرية والتغيير د. التجاني حسين الزيادة في أسعار الوقود بغير المبررة وغير المقبولة، وأعلن أن التحالف سوف يناضل ضد الزيادات حتى إسقاطها.

 

 

ونصح التجاني، الحكومة بالتراجع عن الزيادات قبل أن ينفجر الشعب في مواجهتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.