البلدوزر: الحكومة اشترت (13) سيارة جديدة والوزير لديه أربعة سيارات

الخرطوم: سكاي سودان

كشف رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل الشهير بـ(البلدوزر)، أن مسؤولًا عسكريا أبلغه معلومات عن تقدم قوى الحرية والتغيير بمقترح دستور يمدد الفترة الانتقالية (10) سنوات قادمة وفق صيغة شراكة في الحكم.

 

وحذر الفاضل في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء من انهيار الدولة والحرب الأهلية إذا ما مددت السلطة الحالية الفترة الانتقالية، قائلًا إن المكون العسكري مسؤول عن الحفاظ على وحدة البلاد.

 

 

وتابع: “المكون المدني غير موجود في السلطة الانتقالية عدا حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يسيطر على الشق المدني ولجنة التفكيك، وهذا لا يعني حدوث انقلاب عسكري، يجب العمل بين الجيش والدعم السريع لأن الوضع في القيادة العامة يشهد تململًا بسبب الظروف الاقتصادية”.

 

 

وتابع: “حمدوك عفيف اللسان ومحترم لكنه عاش (40) عامًا في الخارج واستعان بنشطاء لا يعرفون الدولة ولا يستطيع قيادة السلطة التنفيذية، والموقع الأنسب أن يتنحى ويتحول إلى رئاسة المدنيين في مجلس السيادة لأنه رجل وفاقي ونستطيع تقديمه للعالم ويجيد اللغة الانجليزية”.

 

وأردف: “مجلس السيادة الانتقالي أكبر من فريق كرة قدم، وكانوا عاطلين عن العمل في دول المهجر، و يسافرون إلى الخارج والدول لا تعلم عنهم شيئًا، وهناك أفذاذ تقلدوا مجلس السيادة قبل سنوات مثل التجاني الماحي، ولا يجب توظيف شباب يبحث عن فرصة عمل في مجلس السيادة”.

 

وزاد: “الجبهة الثورية يمثلها شخص واحد، وجميع المكونات نفس الأمر والحكومة اشترت (13) سيارة جديدة لتوزيعها على الوزراء الأسبوع الماضي والوزير لديه أربعة سيارات لاندكروزر واثنين تويوتا كامري وبكسي”.

 

وانتقد الفاضل تصريحات وزير مجلس الوزراء خالد سلك حول تصريحات عن الجهة التي ستتسلم السلطة عقب استقالتهم، وقال الفاضل إن البلاد مليئة بالكفاءات أمثال سيف الدين حمد وحسين أبوصالح يمكنهم العمل في رئاسة الوزراء.

 

وأردف: “لا نريد نواب في المجلس التشريعي من الخرطوم 2 و1، نريدهم ان يمثلوا كبكابية والأطراف، ويمكن منح دوائر الخريجين للمهنيين ولجان المقاومة”.

 

وقال الفاضل إن رئيس الوزراء أبدى مخاوف حقيقية من الحرب الأهلية ولديه حق في تلك المخاوف لأنه وجد حاضنة سياسية هلامية، لكننا نستعجل الانتخابات حتى نعيد ترتيب الوضع وتنقذ البلاد من التحذيرات التي أطلقها.

 

وأكد الفاضل أن قوات تابعة إلى الجنرال جونسون أولونغ تتواجد في الأراضي السودانية بمنطقة النيل الأبيض وجاء وفد من المنطقة والتقى رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء للشكوى وأبعاد هذه القوات لكن الحكومة لم تتحرك حتى الآن.

 

 

وانتقد الفاضل مطالب الحركة الشعبية شمال برئاسة عبد العزيز الحلو في مفاوضات جوبا وقال إنها تشكل إهانة بالغة للسودانيين على خلفية مطالبه بحذف “البسملة” من التعاملات الرسمية وتحويل عطلة الجمعة الى الأربعاء.

 

وأشار إلى أن الحلو كان يحصل على (100) مليون دولار من حكومة الجنوب ورغم ذلك لم يحول منطقة جبال النوبة إلى جنة.

 

وتابع: “حتى في عملة الدولار كتب في أعلاها نثق في الله والرئيس الأمريكي جو بايدن أدى القسم في الكنيسة عندما تقلد الرئاسة والدولة مسؤولة عن الأديان”.

الترا سودان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.