حنين الطنابرة .. العدد الثالث

الشاعر عبدالمنعم أبونيران .. سيرةٌ بيضاء عطرة

كتب: د. صلاح الرشيد حمد

سلام أهلي في أرقي سلام

يا ناساً بيصلوا الزول حفايا على حدود السيف

ويا ناساً  تمامتي ……. وكت يجيني الضيف

يا ناساً تقاسم الزول شقا عمرو ومعاهو تقيف

ويا ناساً فناجره تمام ويا ناساً تِمامة الكيف

حلف بالله لو شِل قلبي في إيديَّا باريت البلد من جم

أقالد دا وأخابر داك … وأشارك كل زول في هَم

وأديكم شباباً لسه بي حمد الله ما إتهدَّم

أحس بأني ما وفيت جمايلكم ولا أخَّر ولا قدَّم

حلف بالله زولاً ماهو منَّكم إنتوا ندمان في حياتو ندم

وحلف بالله زولاً ماهو منَّكم إنتوا مقطوع فيهو أيِّي عشم

 

أهلي الطيبين في أرقي.

 

الضيوف الأكارم بكل مقاماتكم السامية.

 

سلام من الله عليكم وطابت أوقاتكم بكل الخير والسعادة … وبعد

 

أرقي يا رحمن في السماح مافي بلداً بتجاكِره

الله مَدِّيها سماحه صاح من كَروها ولي تكَّرا

 

هكذا قال الراحل عبد الله محمد خير ولعله كان يقصد السماح بمعناه المُطلق … السماح في كل معطيات الوجود التي وهبها للإنسان الخالق المعبود … وأظنه كان محقاً في ذلك لأنني أقف اليوم بين أهل (أرقي) بعد غياب دام إثنتان وأربعون عاماً من عمر الزمان … فعندما تركتهم حينذاك في عام 78م تركت فيهم الطيبة والسماح … والمودة والإنشراح … واليوم حضرت بعد كل تلك السنوات الطِوال في عام 20م فوجدتهم كلهم سفراء للنجاح … وجدتهم خبراء وأعلام … في كل مجالات الفكر والكلام … ويعلو وجوههم النور والإبتسام … وبهم أصبحت (أرقي) سامية المقام … بفضل مجهوداتهم بالداخل والخارج لأنهم يعملون لخيرها في حُبٍ ووئام … تجسَّد ذلك في الكثير من الفعاليات التي أقيمت هنا وهناك وخاصة في هذا اليوم الأغر الذي ضم كل هذه الوجوه النيرة التي أراها أمامي والتي أتت من كل حدب وصوب لتشارك في هذا الحدث المهم.

 

أهل (أرقي) كما عرفتهم عن قرب كلهم ما بينَ عالمٍ وشاعرٍ ومطرب وأديب ومتأدِّب.

 

أرقي: آل تامراب وشيخنا ود شبو وشيخنا حاج إدريس بخيت وشيخنا عبد الماجد عثمان وشيخنا أحمد عبد الله.

 

أرقي: شيخ عمر علي وعبد الله محمد عثمان ومحمد عثمان أبو سِن وأحمد علي بتول.

 

أرقي: علي شادول وعثمان الحسن ومحمد مدني تميم وعابدين الخليفة وعبد الله العبيد ومحمد أحمد وفضل الله وعبد الجليل أولاد حاج الشيخ.

 

أرقي: عبد الرحمن أبوزيد وعثمان بابكر وحاج بخيت حسن.

 

أرقي: د. عبد الرحيم محمد أحمد كرار ود. كمال أبو سِن ود. أحمد فرح شادول ود. سليم أحمد بابكر ود. عمر محمد صالح النشيب ود. عبد الكريم العوض ود. عمر عبد القادر.

 

أرقي: د. بشرى الفاضل ود. سمير محمد عبيد نقد ويوسف على العوض.

 

أرقي: عوض عبدون وعبد القيوم حاج الشيخ وصديق أحمد وعبد الرحيم أرقي وعبدلِّي وطارق وعدول وبدر الدين وياسر.

 

أرقي: عبد الرحمن عثمان ضرار وأحمد حامد وشمس الدين حسن عبدون وإبراهيم عيسى وود الرواسي والشيخ عبد القيوم وصابر وعوض فضل الله والمصفح والمقداد.

 

أرقي: إبراهيم أرقي وبليغ حسب الله وجادو جادو.

 

أرقي: عوض عثمان ضرار ومدني تميم وسيد أحمد الدوش وهاشم علي العوض ومحمود أحمد محمود وعبد القادر شادول وأولاد أب سير وتلَّب إخوان وعثمان عوض ضرار وعباس عيسى وسامي عبد الله وعطا والنور محمد النور … وعبد المنعم أبو نيران الذي نجتمع اليوم لنكرِّمه عبر أبناء منطقته ووسَط أهله وأحبابه كواحد من أعلام الأغنية السودانية بصفة عامة وأغنية الطنبور بصفة خاصة وعلم من أعلام (أرقي) بصفة أخص … وللذين لا يعرفونه عن قرب فهو:

 

عبد المنعم محمد أحمد بابكر أحمد محمد (أبونيران) المولود في قرية أرقي عام 1953 للميلاد والذي نشأ وترعرع بين خضرة جروفها وأشجار نخيلها وتلال رمالها شأنه شأن كل أطفال القرى السودانية في ذلك الزمان الذي كان جميلاً بالإنسانية.

 

جَدته لوالده من قرية بنقنارتي المجاورة لأرقي.

 

جَدة والده من الأكراد الذين إستوطنوا بمدينة دنقلا.

 

أما جَده الثالث محمد (أبو نيران) من (حمدتاياب نوري) تزوج من إحدى قريباته بمدينة دنقلا وأنجب منها (أحمد) جَده الثاني والذي أنجب هو الآخر أربعة أبناء هم:

شيخ والخليفة وعثمان وبابكر جَد شاعرنا الأول.

 

وفي أحد الأيام ذهب (محمد أبو نيران) من نوري قاصداً إحضار إبنه (أحمد) من دنقلا وفي طريق عودتهم بالإبل إلي نوري حَطوا رحالهم للإستراحة (بجزيرة أرقي) وقتذاك فألحقت إبلهم بعض الضرر بأشجار النخيل فتذمَّر الأهالي من ذلك فمنعوها … ثم أشعلوا (نار تقابتهم) وصادف أن كان ذلك وسط النخيل وكانت لإبنه (أحمد) ضفيرة مُتدليه من شعره كما كان يفعل أغلب الأهالي بأبنائهم الصغار في ذلك الزمن وفجأة شوهدت النار علي تلك الضفيرة وطالت أشجار النخيل فألحقت الضرر به أيضاً … عندها أيقن الأهالي بأن هذه واحدة من الكرامات التي سمعوها عن أجداده الكِبار بنوري فأصروا عليهم أن يبقوا معهم حيث منحوهم مساحة مقدَّرة من الأراضي وأشجار النخيل تحفيزاً لهم للبقاء بينهم فمكثوا وطالت كراماتهم القاصي والداني … لأنهم كانوا أهل دين وتقابه وكلما حضروا وأشعلوا نيرانها قال الأهالي ناس النيران وصلوا … فسارت التسمية عليهم جميعاً وخاصة الإبن (أحمد) والذي عُرف فيما بعد (بالفكي أحمد) الذي يرقد تحت القبة الموجودة حالياً بأرقي والتي تُعرف (بقبة الفكي أحمد) والفكي أحمد وإبنه (شيخ) لهم كرامات معروفة في أرقي كلها وما جاورها … وبفضل الله تعالى عليهم ساهموا في معالجة الكثير من الحالات المرَضية وقتذاك وخاصة (شيخ) حفيد (الفكي شيخ) الكبير بنوري والذي ذكره حاج الماحي في قصيدة التمساح حيث قال:

 

يا أب نيران ألحقنا بأبوكا … هِم يا (شيخ) الناس ذموكا  … وذلك بعد ما إنصرف للعبادة وترك معالجة الناس في منطقة نوري وما حولها.

 

ولعل مدرسة الخليفة أب نيران الثانوية المشتركة بنين وبنات أيضاً تقف شاهداً على مكانة وعظمة الإسم … وبذلك يكون شاعرنا قد جمع في أصلِه ما بين البديرية الدهمشية والشايقية الحمدتاياب.

 

عندما أتم شاعرُنا السابعة من عمره أدخله والده (محمد أحمد) والذي كان يُلقب (بالمَلِك) مدرسة أرقي جنوب الصغرى ذات الثلاثه سنوات والتي أفتتحت عام 1959 للميلاد كأصغر طالب حينذاك بالدفعة الثانية عام 1960 للميلاد فنبغ بين أقرانه وأحرز نتيجة مشرِّفة أهَّلته لدخول فصل الرأس بكورتي كما كان يُسمَّى ولكن والده منعه من الذهاب إليها بحُجة أنها بعيدة ولصغر سنه … فعل ذلك بالرغم من نبوغ إبنه الذي بدأ باكراً حيث كان إبنُ العاشرة يختار بعض المواضيع من كتاب المطالعة ليقوم أقرانه الطلاب بتمثيلها داخل وخارج حَرم المدرسة … وحسب النظام المُتَّبع في ذلك الزمن تُعطى فرصة المتخلف عن الذهاب لفصل الرأس للذي يليه تفوقاً فكانت من نصيب التجاني ود أحمودي … فظل شاعرُنا بأرقي بين أشقائه:

 

سيدة وبابكر ونفيسة ومحمد وأخيه عبد الرحمن من والده … حيث خصَّته والدته الحاجة (خادم الله أحمد كرار) بالرعاية والعناية لأنه أصغر إخوته (الولد الحِتالي كما يقول أهلنا).

 

كان ذلك حتى مطلع العام الميلادي 1968 وفي وسَطِهِ سافر إلى مدينة ود مدني لزيارة عمه عبد الغني عثمان الذي كان يعمل ملاحظاً لمشاريع الري بها ولم يمكث معه طويلاً … ففي يوم 24 مايو عام 1969 للميلاد أي قبل إنقلاب الرئيس الراحل جعفر نميري بيوم واحد غادر ود مدني متوجهاً إلى العاصمة الخرطوم قاصداً إبن عمته فتح الرحمن أحمد عبد الله الذي أرشده إلى مصطفى إبراهيم الجيزاوي وحمزه علي حمزه والأخير من منطقة جرا والذي كان يشغَل وظيفة مدير شؤون الخدمة بالمؤسسة العامة للطرق والكباري وزارة الأشغال فألحقوه فوراً بها كمساعد فني معملي للتربة بقسم المعامل مطلع عام 1970م حيث بدأت رحلته العملية بها وطرق باب النجاح الذي بدأ معه بمسقط رأسِهِ … دفعه طموحه الجامح ونبوغه الطامح ليتحدى الصعاب ويطرق كل باب … وبدأ في تطوير نفسَهُ بنفسِهِ فدخل التدريب المهني للإمتحان لوظيفة (فني معمل) من الدرجة الرابعة ونجح بالخبرة العملية ثم إلتحق بالكلية المهنية (قسم التربة) أهلته للتدرج في عَملِهِ حتى وصل إلى وظيفة (ملاحظ معمل) والتي ظل بها حتى عام 1978م فتنقل ما بين الكلية الحربية بوادي سيدنا مع مصطفى جيش ومعرض الخرطوم الدولي وقاعدة الهيلوكبتر بجبل أولياء ثم عمل مع شركة صينية كانت تقوم بعمل دراسات لصيانة كبري حنتوب الذي أنشأ في النصف الأول من السبعينيات.

 

في خلال تلك الثمانِ سنوات وفي أواخر عام 1970م سافر إلى مدينة بورتسودان منتدباً في مأمورية تخص العمل … وفي عام 1973م تزوج إبنة خاله الحاجة (آمنة محمد أحمد كرار) وأنجب منها:

 

آمال … محمد … مزاهر … خالد … عمار … عمر … مصعب … أبو بكر … نسيبة … أسماء … ريان.

 

وفي مطلع عام 1978م فرَّغته الإدارة بعد أن علمت نبوغه في عمله بجانب الأدب والشعر الذي بدأ كتابته عام 1974م ليسافر إلى مدينة دنقلا للمشاركة في المهرجان الذي أقيم بها لإفتتاح مسرح مهيرة فألف قصيدة قام بتمثيلها طالبات مدرسة مروي الثانوية بنات على المسرح وفازت بالجائزة الأولى … بعد ذلك وفي منتصف عام 1978م إلتحق بشركة جيمي تِكس الخاصة وشارك معها في إنشاء مصنعي الغزل للمزارعين بالباقير وحنتوب حتى عام 1982 للميلاد فبدأت رحلته مع الهجرة والإغتراب خارج الوطن فسافر في ذات العام إلى مدينة جده بالمملكة العربية السعودية وتنقل ما بينها والرياض والمدينة المنورة حتى عام 1985م فآثر العودة إلى الوطن ومرة أخرى لمدينة ود مدني التي كانت المحطة الأولى في رحلة إبتعاده عن مسقط رأسِهِ ليعمل بها في وظيفة (أمين مخازن) بمصانع (الديمقراطي) المعروفة … ثم مصنع (محاسِنكو) بالمخازن وإدارة الإنتاج حتى شغل منصب المدير الإداري له … ثم مصنع (الآفريكولا) حتى أواخر العام الميلادي 1998.

 

وفي العمل العام شغل وظيفة رئيس لجنة شعبية … ثم عضو مجلس تشريعي لمدة أربعة سنوات حتى عام 2002م حيث نزل المعاش الإختياري … بعدها عمل فترة قصيرة كملاحظ للشؤون الهندسية بمحلية ود مدني ثم ترك العمل نتيجة للوعكة الصحية التي ألمَّت به … ثم عاد للعمل مرة أخرى في عام 2004م بشركة (الديمقراطي) للنقل السياحي كمدير إداري لها.

 

في عام 2006م حَط عصا الترحال بعودته لمسقط رأسِهِ أرقي التي ظلت في دواخله حيثما حلَّ وكَتب وتغزَّل فيها كثيراً في حِلِّه وترحاله وفي يقظته وأحلامه وفي أحزانه وأفراحه … فترنم بإسم أرقي عَبره العديد من عمالقة أغنية الطنبور أمثال:

 

عثمان اليمني حيث قال:

في بلدنا الشرق الكَرد إسمها أرقي وفيها إتولد … وطيبتك أرقي في وجداني في أفراحي في أحزاني.

 

ثم عبد الرحيم أرقي حيث قال:

شوقي لي أرقي ونخيلا تلقى سوَّ أم رأس وبقَّع … وجاييك يا أرقي إن حييت … وداير أقيف وسط أرقي وأزغرد وأقول لي أم زين غنايا … وأرقي يا بلدي الحبيبه اللابتخوني ولابتغَدري.

 

ثم عبد الرحمن عجيب حيث قال:

دحين أرقي الشرق يا حليلا كيف الشوره كيف حَلِّي.

 

ثم طارق عبد القيوم حيث قال:

أرقي مهما كان بريدك لو قسيتي علي بريدك.

 

ثم ميرغني النجار حيث قال:

أرقي جنه وطيرا غنَّى وليها تب ما كنت ناسي.

 

هذا على سبيل المثال لا الحصر لأن أغلب كتاباته ذكر فيها إسم أرقي مُعظماً لمكانتها ورافعاً لشأنها ومُحِباً لأهلها الذين عاشوا في وجدانه وشاركهم تفاصيل حياتهم الريفية النقية بنفسٍ راضيةٍ رضية.

 

وفي عام 2007م عمل بأمانة الإعلام في المؤتمر الوطني بمدينة الدبة … ثم مراقب مباني بمحليتها من عام 2009م إلى 2010م حيث أسْدَل ستار رحلته العملية الثرة والمدهشة والحافلة بكل ما هو جميلٍ ومثير.

 

عبد المنعم أبو نيران يُعتبر واحداً من المبدعين القلائل الذين أثروا ساحة أغنية الطنبور بجميلِ الكلم وكَتب في كل ضُروب الشِّعر فتُرجمت كلماته عبر أغنياتٍ جياد ترنم بها العديد من عمالقة أغنية الطنبور وشكلوا بها الكثير من وجدانيات الشعب السوداني قاطبة.

 

تغنَّى له:

عثمان اليمني بـ:

آه أنا المشتاق للبلد شوقي زاد لا نُم لا غَمَد

يا مريسيل من عندي عَدْ وقوم مَبدِّر أوفي الوعَد

لا تباري ضليل الرَّبد ولا تقولِّي فترتَ وقعَد

إنت لو هَمِّيت وإجتهَد تلقَى طير حِلتنا غرَّد

في بلدنا الشرق الكَرد إسمها أرقي وفيها إتولد … كأول تعامل بينهما … ثم

طيبة القرية … عينيك يا أعز الناس … إقليمي وكمان تربال … وين راحل يا رحال … أنا الأفريقي أنا العربي … أنا السودان … طريت القرية يا دمعاتي سيلي … نِحن صِح بنريد الطرب … سؤال وجواب … القال ليك بلدنا جعان … مرسالي الهميم … فر توبو رقص يا سلام.

 

وصديق أحمد بـ:

سو الدايرو فوق عَدلك … لو بي إيدي ترحالك … أطيع لو قلتي وأمرتي … متأسف … يا قليبي أنا لا تلوما دي لا.

 

وعبد الرحمن الكُرو بـ:

إنت ماك زولاً صغيِّر … الرسالة الأخيرة (محاسن) … قليب الجن … يا دنيا خليني الأعيش.

 

وعبد الرحمن عجيب بـ:

منو البقدر على الآلام … ألْمي يا شلال … الترابله أهلي …أبكي شن بكايا يفيد … من غير زاد … قول ليْ بحبك لو بي هظار.

 

وعبد الرحيم أرقي بـ:

إن شاء الله رايقه أم دماً خفيف

قولِّي يا عثمان حالا كيف

يوم وداعا إتلفَّت وأقيف

وأبكي لامن فتَّ الرصيف … كأول أغنية تُغنَّى له في بداياته … ثم

الشمال طولت منو … رحلة الشقا والعذاب … الجسد وسط المدائن … قليبي أنا لا تشابي … غربة الجن … أحلى أيام عشتها … أحكيلو كيف … عوافي عليك … خلي بالِك وأسمعيني.

 

وميرغني النجار بـ:

كم بكيت الغربة قبلِك … دحين يا ناس في زولاً ما بريدا … الرسالة الأخيرة (محاسن) وهو أول مَن تغنَّى بها بلحنٍ آخر غير المتداول حالياً.

 

وعبد القيوم الشريف بـ:

عيونِك واحة … عَرض حال … عيونِك عنوان فنونِك … سلطان زماني.

 

وعدُّول بـ:

البلد في يقين … الغِش مافي زول شاف خيرو … الصحة والتعليم.

 

وبابكر عريبي بـ:

سِيد السماح … آخر جزاك.

ويوسف كرم الله بـ:

سُفن ريدي

 

ومن الفن الحديث تغنَّى له:

 

مجموعة فناني الجزيرة بود مدني (سلام العِزة) الذي فاز بالمدالية الذهبية في المهرجان الثقافي الرابع بالخرطوم.

 

ويوسف التهامي مدني بـ:

(وقفة وفا وإجلال)

 

ومحمد كمال يونس مدني بـ:

(أيام التلاقي)

 

ومؤخراً:

إنصاف فتحي بأغنية (العيون)

 

كما فازت العديد من قصائده في ود مدني بعدة جوائز كبرى.

 

هذا هو الشاعر الفذ عبد المنعم أبو نيران … سيرةٌ بيضاء عطرة ومسيرةٌ خضراء نضرة حافلة بالعطاء اللا محدود … فكان هذا الوفاء لذلك العطاء في أجمل يوم في الوجود وكما قال العقاد:

 

الشِّعرُ من نفَس الرحمن مقتبسٌ والشاعر الفذُّ بين الناسِ رحمنُ … وأحسب أن شاعرُنا الفحل أبو نيران كذلك.

 

أخيراً وليس آخراً … شكراً لأهل أرقي الذين أتوا (على بِكرة أبيهِم) كما يقول المثل العربي القديم … شكراً جميلاً اللجنة المنظمة التي صارعت المستحيل في هذه الأيام العجاف ليكون هكذا يوم … شكراً أبو نيران وأنت تمثل الخيط الذي رُصَّت حوله هذه الدُّرر التي أراها أمامي متمثلة في هذه الوجوه المشرقة التي إصطفت في هذه الساحة.

 

شكراً لكم أنتم أيها الأعزاء على حُسن الإصغاء … وعفواً للإطالة التي كان لا بُد منها مع الثناء … فهذا السيلُ من العطاء كان لا بُد وأن يقابله كيلٌ من الوفاء … وهذا ما فعلتموه يا أهل (أرقي) العظماء تجاه شاعركم عميد السفراء … وكما هو معلوم فالشاعر يُعتبر سفيراً لعشيرته منذ العصور الغابرة في كل الأنحاء.

فالرجل يستحق وكفى.

د. صلاح الرشيد حمد … الجابرية

2020/11/19م

0128403777

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

الفنان عبدالرافع تاج الدين

 

كفنانين شباب لم نضيف للأغنية وأطالبهم بالوحدة لإعادة نادي الطنبور لمجده

قدوتي النجار واحباطات أبعدتني عن الساحة

 

يعد الفنان عبدالرافع تاج الدين من الفنانين الشباب المميزين فقد بدأ مسيرته الفنية بصورة حظيت بقبول عند الكثيرين إلا أن الرجل بدأ يتراجع حتى اختفى عن الساحة الفنية، “حنين الطنابرة” أفلحت في الوصول إلى عبدالرافع وطرحت عليه العديد من الأسئلة، أجاب عليها بكل شفافية واريحية، معاً نطالع ماذا قال:

حوار: حذيفة خالد

*البطاقة الشخصية ؟

الاسم عبدالرافع تاج الدين محمد طه الفلاحة.. الحامداب الجديدة القريه(٣) مواليد ١٩٨٣ الحامداب القديمة.. خريج جامعة امدرمان الاسلامية.. كلية اللغة العربية.

أين عبدالرافع من الساحة الفنية ؟

كنت قد توقفت مؤقتاً لمدة عامين اعدت فيها الحسابات وعدت بصورة مختلفة عن الماضي.

ما هو سر الغياب بعد البداية القوية ؟

كما ذكرت كانت اعادة للحسابات ورؤية مختلفة عن السابق ..لكل مرحله متطلباتها.

هل اصابك الكسل أم في النفس شي من حتى؟

يقول البعض عني اني كسول لكن الامر غير ذلك .. طريق الفن طريق وعر يحتاج الي ذكاء وحنكة واهتمام لتوصيل الرساله كما يجب … انا لست كسول لكن ان شئت قل احباطات وعوامل اخري ساعدت في التوقف والابتعاد قليلا..

لماذا لا يعتمد الفنانين الشباب على الاعمال الخاصة بدلاً من التركيز على ترديد اغنيات الغير ؟

لان المستمع تعود علي الترديد وسماع المألوف .. اذا اردت ان توصل اغنيه لن تجد رواجا من البدايه الا بالتكرار.

هنالك من يتهم الفنانين الشباب بإدخال الايقاع السريع في الأغنية ؟

الايقاع السريع موروث من الفنانين الكبار ولكن الفنانين الشباب زادوا سرعته حتي بلغت اقصاها.

اين الفنانين الشباب من نادي الطنبور ولماذا لا تبادرون باعادته لسيرته الاولى من جديد؟

والله هذه النقطه بالتحديد مهمه والمفترض ان يكون كل فنان مسؤول عنها ولا ابرئ نفسي ..نادي الطنبور كان الجسم الوحيد الذي يضم فناني الطمبور ولكن قبل ان نمسك الدرب وجدناه قد تلاشى بفعل الشلليات وعدم الاهتمام من مريدي ومؤسسي النادي ..اود ان ارسل رساله عبركم لكل الفنانين الشباب ان اتحدوا ولاتفرقوا ولنعيد امجاد نادي الطنبور لمجده ومكانته.

رغم حداثة تجربتك الا انك وجدت قبول كبير.. إلى ماذا تعزيه ؟

يرجع الفضل بعد الله لكل الذين ساندوني ودفعوا بي للامام وايضا اصبح توصيل الماده سهل جدا جدا عبر الاسافير ولكل فنان فريق حوله اما ان يدفعوا به او يجهلوه فتفشل تجربته.

شاعر تتمنى ان تتعامل معه؟

الراحل محمد الحسن سالم حميد عليه الرحمه والمغفرة.

اغنية محببة إليك؟

اغنية مافي صبر للاستاذ خليفة عثمان خليفة.

كم انتجت من الالبومات ؟

حوالي عشرة البومات.

المنتديات في وسائل التواصل الاجتماعي هل هي اضافة للفنان ام خصم عليه ؟

اذا سارت بصورة صحيحة وادارة رشيدة بالتاكيد ستضيف للفنان وتزيد من ارضيته ومعجبيه ومستمعيه.

ما هو قدوتك من الفنانين؟

الاستاذ الجميل ميرغني النجار امد الله في ايامه.

اغنية تمنيت ان تكون لك ؟

اغنية حنين انت للدكتور رامي قسم السيد,

في الاونة الاخيرة اصبح هناك عدد كبير من الفنانين الشباب، ماذا اضفتم للأغنية ؟

بصراحة انا كمستمع جيد لا ارى اي اضافة وكلها اصوات متقاربة وتؤدي نفس الغرض رغم الكثرة.

اين تجد نفسك في المسرح ام حفلات الاعراس ؟

اجد نفسي في المسرح وميزة حفلات الاعراس استمرارها وعائدها المادي.

كلمة اخيرة ؟

اشكرك خالص الشكر الجميل حذيفة خالد اتمني ان اكون قد وفقت في الاجابات اتمني ان نلتقي في براحات اوسع لك مني خالص الشكر والتقدير، وشكر خاص لاسرة حنين الطنابرة عبرك احييهم وهذه ليست الاطلالة الاولي ولن تكون الاخيرة باذن الله.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

ملتقى الاخوانيات يحشد النجوم ويكرم أهل العطاء

 

شهد كرنفال ملتقى الاخوانيات الأسري، بمنتجع كركاس السياحي، السبت الماضي، مشاركة واسعة من فناني وشعراء اغنية الطنبور، كما حظي الحفل بحضور جماهيري كبير ضاقت به جنبات المنتجع، النهارية الرائعة، قدم فيها مبدعي اغنية الطنبور اجمل ما عندهم،  مجسدين شعار الكرنفال “لم الشمل”، وتخلل الحفل المحضور فقرات تكريمية وفاءً وعرفاناً لأشخاص قدموا الكثير للأغنية، في مقدمتهم العرسان  ـ علويه  فقيري وزوجها عثمان ـ معتز عزالدين وحرمه المصون ـ معتز عبدالغفار وعروسته ـ والأستاذ محمد حسن بمناسبة خطوبته، وعميد الاخوانيات سمؤال ابوالريش ودكتورة وجن محمد الحسن عثمان بمناسبة عودتهم من السعودية.

ومن ابرز الفنانين الذي سجلوا حضور في دفتر الكرنفال، عبدالقيوم الشريف، عبدالرحيم ارقي، طارق العوض، معاوية  المقل، حافظ طه، جعفر السقيد، خالد النجيب، سيف حسينارتي، بكري بشير، ياسر سيف الدين، علاء طه.. ومن الشعراء محمد سفلة ، عثمان عوض ضرار ، حسن أحمد حسن، وأسرة البطانة (ديوان أبوالسارة)، عوض احمد عمر، د. زاهر خوجلي، نصر الدين الفحل، العطا على العطا.. فضلاً عن الفرقة الفنية التي شكلت حضور طاغي ومشاركة فاعلة في البرنامج، الذي أشرف على اعداده الاستاذ عوض عبدالله صاحب مبادرة “لم الشمل”.. فيما أفلح في تقديم الحفل بصورة رائعة أمير درب الترك وتماضر سعيد.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

في سهرة غنائية.. السقيد يطل على جماهيره غداً الجمعة

يطل الفنان جعفر السقيد على جماهيره مساء غداً الجمعة في سهرة غنائية على ضفاف النيل، بمنتدى عوامة مراسي الشوق، وكدأبه يعد السقيد من اكثر الفنانين نشاطاً وتواجداً بين جماهيره، وقبل اسبوعين عانق جماهيره بمنتجع بضاحية الحلفايا، في فعالية نظمتها منتدياته النشطة، والتي شهدت مشاركة عدد كبير من الفنانين والشعراء ونجوم المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.