التحام سفينة الفضاء الصينية المأهولة “شنتشو-12” بوحدة محطة الفضاء الصينية

وكالات: سكاي سودان

التحمت سفينة الفضاء الصينية المأهولة “شنتشو-12” بنجاح مع الوحدة “تيانخه”، الوحدة الأساسية لمحطة الفضاء الصينية اليوم الخميس، حسبما ذكرت وكالة الفضاء المأهول الصينية.

الصين تطلق أول مهمة مأهولة لبناء محطة الفضاء

أطلقت الصين اليوم الخميس مركبة الفضاء المأهولة شنتشو-12، والتي من المتوقع أن ترسل ثلاثة رواد فضاء إلى الوحدة الأساسية لمحطة الفضاء تيانخه في مهمة تستمر لثلاثة أشهر.

وتم إطلاق المركبة الفضائية على متن الصاروخ الحامل لونغ مارش – 2 إف، من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية في صحراء غوبي بشمال غربي الصين.

وقالت وكالة الفضاء المأهول الصينية إنها المهمة المأهولة الصينية السابعة إلى الفضاء، والمهمة الأولى خلال بناء محطة الفضاء الصينية، مضيفة أنها أيضا المهمة الأولى منذ ما يقرب من خمس سنوات بعد آخر مهمة مأهولة في البلاد.

ورواد الفضاء الثلاثة هم: القائد نيه هاي شنغ، البالغ من العمر 56 عاما والذي شارك في مهمتي شنتشو-6 وشنتشو-10، وليو بوه مينغ، 54 عاما، والذي شارك في مهمة شنتشو-7، وتانغ هونغ بوه، 45 عاما والذي سيخوض أول مهمة فضائية له.

ومن المتوقع أن يسجل رواد الفضاء المذكورون رقما قياسيا جديدا في مدة المهمة الفضائية المأهولة للصين، بتجاوز مدة الـ33 يوما التي قام بها طاقم شنتشو-11 في عام 2016.

وبعد دخول المدار، ستلتحم مركبة الفضاء شنتشو-12 مع تيانخه، الوحدة الأساسية للمحطة الفضائية في المدار، لتشكل مجمعا مع تيانخه ومركبة الشحن تيانتشو-2. وسيتمركز رواد الفضاء في الوحدة الأساسية.

وقال هاو تشون مدير الوكالة ان عملهم سيكون أكثر تعقيدا وتحديا مقارنة بالمهمات الفضائية المأهولة السابقة.

وبدوره، قال جي تشي مينغ، مساعد مدير الوكالة في مؤتمر صحفي عقد في مركز الاطلاق يوم الاربعاء إن أفراد طاقم شنتشو – 12 سيكملون أربع مهام رئيسية في المدار.

أولاً، سيقومون بتشغيل وإدارة المجمع، بما في ذلك الاختبار في المدار لوحدة تيانخه، والتحقق من نظام إعادة التدوير ودعم الحياة، واختبار وتشغيل الذراع الروبوتية، فضلا عن إدارة المواد والنفايات.

ثانيا، سيقومون بنقل وتجميع واختبار بدلات الفضاء خارج المركبة وإجراء نشاطين خارج المركبة، بما في ذلك تجميع صندوق أدوات ورفع الكاميرا البانورامية وتركيب مجموعات مضخة ممتدة.

ثالثا، سيقومون بتجارب لعلوم الفضاء وتجارب تكنولوجية، فضلا عن أنشطة توعية عامة.

رابعا، سيقومون بإدارة صحتهم من خلال الرعاية اليومية للحياة، وممارسة الرياضة البدنية، والرصد والتقييم المنتظمين لوضعهم الصحي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.