مستشار البرهان يرد على مجلس الوزراء بشأن مجلس الشراكة

الخرطوم: النذير دفع الله
اكد المستشار الاعلامي لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش العميد د. الطاهر ابوهاجة أن مجلس شركاء الانتقالية وحسب نص المادة (511) المضمنة او المضافة في الوثيقة الدستورية بعد إتفاق السلام الموقع بجوبا وضحت من هم الشركاء (المكون العسكري الحرية والتغيير والجهاز التنفيذي والموقعون على اتفاق جوبا).

 

 

وأضاف ابوهاجة في حديثه لصحيفة (الصيحة) أن المجلس السيادي ومجلس الوزراء هما من أجازا هذه المادة موقع الجدل والنقاش فلماذا لم يطالب ويصر مجلس الوزراء على تعديل هذه المادة حتى تتضمن النقاط التي يُطالب بها اليوم؟ كتمثيل النساء وغيرها من المطالبات ثم أن هذه التنظيمات وتفاصيلها لماذا لم تسم نساء في حصتها وهل عرضت اسماء نساء غير الدكتورة مريم الصادق ورفضت؟.

 

 

واشار المستشار الى ان مجلس الشركاء فكرة عبقرية أستوعبت كل شركاء الفترة الانتقالية، كما أستوعبت الأطراف التي ولدت من رحم الفترة الانتقاليّة والاطراف التي جاءت بعد إتفاق جوبا التاريخي، واضاف ابوهاجة هذا المجلس محاولة منطقية وموضوعية للتخلص من كل عثرات ومشاكسات الفترة الماضية التي عطلت وأقعدت الفترة الانتقاليّة بل وجعلتها عاجزة ان تصل الى أهدافها المرجوة والمعروفة للجميع.

 

 

وشدد ابو هاجة ان المجلس املته المرحلة لاجل خلق بيئة صالحة للحوار والنقاش وتلاحق الأفكار والروئ لاجل تجنب كل ما من شأنه ان يعيق مسار الإنتقالية من الغام ونوازل ومفاجآت.

 

 

وأوضح ان هذه المرحلة ليست للتباهي والمنافسة السياسية والتباهي والصراع الايدلوجي وإظهار العضلات وإقناع الراي العام بأن (المجموعة الفلانية هي الأقوى والأكثر)، سيما وان الفترة الحالية ليست فترة للتنازع الذي يؤدي للفشل وذهاب الريح في بلد هي أصلا في مهب الريح.

 

 

وأقر أبو هاجة على ان المجلس ليس لتغول جهة على جهة او سحب بساط سلطات جهة ما او إلغاء لصلاحيات جهة ما؛ مبيناً انه لا يمكن للمجلس ان يهدم مؤسسات الحكم الانتقالي ان لم يدعمها وينير لها الطريق بمزيد من المشورة والديمقراطية التي يشارك فيها الجميع، ودعا المستشار الجميع بالعودة الى كلمة سواء والتفرغ لإخراج البلاد من العناية المكثفة.

تعليق 1
  1. Alsadiq Adam يقول

    البرهان والعسكر استاثروا واستفردوا بإصدار القرار وكان المفروض ان يصاغ قانون لمجلس الشراكة يحدد واجباته وواجبات رئيسه واعضاءه
    ولا ناس الجيش فاكرين الناس قطيع بهائم!!!؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.