بسبب الخوف.. (الكمامة) تباع عند بائع الرصيد والخضار وامام المخابز

الخرطوم: سكاي سودان
يبدو ان كورونا هذه المرة كشرت عن انيابها لكل المجتمع السوداني الصغير قبل الكبير ، المؤمن بها والمكذب وكذلك المستهتر ماجعل الكثيرين يتدافعون في سبل الوقاية منها سواء من خلال التعقيم المستمر لايديهم اوعدم المخالطة، والأغلبية التي لابد لها من الاختلاط وتفرض عليها ظروف الحياة الخروج يوميا سواء الي العمل او الوقوف في الصفوف المختلفة بدءا من (الرغيف) ومرورا بالوقود وغيرها من الصفوف الاخرى حرصوا على ارتداء (الكمامة) وشمل الامر حتى العمال وبائعات الشاي واصحاب المهن البسيطة الذين كانوا لايؤمنون بوجود كورونا في المرة السابقة.

 

 

ويبدو أن ثقافة لبس( الكمامة) دفع بالكثيرين إلى اخذها كتجارة رابحة فاصبح عدد من الشباب يقفون بها أمام المستشفيات والمرافق الحكومية التي تجبر مرتاديها على لبس الكمامة حيث اصبح من شروط الدخول إليها فالاغلبية يضعون لافتة كبيرة (لايسمح بالدخول بدون الكمامة).

 

 

 

ولم يقتصر الامر على ذلك فقط بل اصبحت تباع عند بائعي الرصيد والخضار وفي المحال التجارية وامام عدد من المخابز لتصبح بذلك مهنة جديدة لاصحابها تنافس وتدر دخل يومي في ظل تخاوف مستمر يوما تلو الآخر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.