كشفت عن معالجات جديدة.. الطاقة: استيراد “70” باخرة لن يحل أزمة الوقود

 

 الخرطوم: سكاي سودان

 

كشف وكيل قطاع النفط بوزارة الطاقة والتعدين حامد سليمان حامد عن فجوة حادة في الامداد بسبب العجز عن الاستيراد خلال الإحدى عشر شهرا الماضية مبينا انه تم استيراد عدد ١٧ باخرة جازولين من جملة ٤٤ باخرة و٥ بواخر بنزين من جملة ١١ باخرة و١١ باخرة غاز من جملة ٤٤ باخرة.

 

 

ورهن سليمان في تنوير صحفي حل ازمة المواد البترولية بتوفير ست بواخر من شهريا مشددا على اهمية وضع برنامج محدد للاستيراد في مواقيت بعينها تلافيا لاي ازمة، مشيرا الى سعي الحكومة لإقرار نظام جديد لأسعار الوقود أشبه بالنظام المتبع في استهلاك الكهرباء بما يُتيح السعر المدعوم لباقة معينة من الإستهلاك وترتفع التعرفة بإرتفاع الإستهلاك

 

 

واعلن عن البدء في استخدام نظام الاستيكرات للمركبات الملاكي في التزود بالوقود في الاول من يناير القادم.

 

 

مقرا في ذات الأثناء بوجود فوضى في منح تصديقات الوقود لجهة انها كانت تتبع لادارة النقل بولاية الخرطوم الا ان الوزارة استرجعت هذا الحق بعد تفاوضات تمت معهم، موضحا انشاء ٧ مكاتب في سبع محليات للتصديق.

 

 

واكد على ان مساهمة وزارته في ازمة الوقود القائمة اقل من ٥٠٪ لجهة وجود جهات اخرى تتشارك معها المهام من بينها الولايات والجهات النظامية والامنية والقطاع الخاص.

 

 

وزاد: لانريد ان نلقي باللوم على احد ولكن هنالك تقاطعات كبيرة مع عدد من الجهات فيما يخص المنتج من المواد البترولية ونقله وتوزيعه والرقابة عليه.

 

 

 

وقال ان المنتج المحلي من المواد البترولية يمثل من 40-45٪ فيما تستورد الدولة مابين 55-60٪ مبينا ان دور الوزارة محصور في الانتاج المحلي بينما هنالك جهات تتشارك في الاستيراد من بينها المالية ومحفظة السلع الاستراتيجية وبنك السودان.

 

 

واقر بوجود تحديات في استقرار الامداد حتى ولو تم استيراد 70 باخرة – على  حد تعبيره – نسبة لوجود مربط واحد للسفن الكبيرة واخر للبواخر الصغيرة  بالاضافة الى وجود مشاكل في السعات التخزينية وان سعة تخزين الغاز في بورتسودان لا تتعدى  10 الف طن.

 

 

 

وقال: “لا ننكر وجود الصفوف ولكن على الناس النظر الى النصف المليان من الكوب بوجود حركة عالية للسيارات مبينا وجود حوجة لتحديث وتحديد الاستهلاك الفعلي للوقود عبر لجنة تم تكوينها”.

 

 

واكد بداية صيانة المصفاة في القريب العاجل عقب اكتمال وصول المقاول الرئيسي من الصين بعد اكتمال المكون المالي.

 

 

وكشف عن وجود خطة لإنشاء مصفاة في بورتسودان عبر عطاء عالمي يطرح للشركات عقب قرار رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.