تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة استشاري الكُلى السوداني الشهير “كمال أبوسن”

الخرطوم: سكاي سودان

توفي، يوم أمس الاثنين، بالعاصمة التشادية انجمينا استشاري جراحة الكلى ونقل الأعضاء الشهير، الطبيب السوداني، كمال ابوسن، متأثراً بإصابته بذبحة قلبية مفاجئة.

 

 

كانت وفاته طبيعية، وقد عاش الفقيد سنوات من عمره بكلية واحدة، مقيم بالمملكة المتحدة وصل إلى دولة تشاد قبل نحو 4 أشهر، في عقد مع مستشفى رويال العالمية، لاجراء عمليات جراحية.

تأخر عن الحضور بالمستشفى صباحاً على غير عادته، حينما ذهبوا للاطمئنان عليه، بمقر إقامته وجدوه قد فارق الحياة بذبحة قلبية.

ينحدر الفقيد من قرية أرقي شمالي السودان، نال درجة بكالوريوس الطب جامعة الخرطوم، في العام 1981، وزمالة كلية الجراحين الملكية إيرلندا وزمالة كلية الجراحين الملكية أدنبرة، وزمالة كليات الجراحة بلندن وأسكتلندا، ودبلوم جراحة المناظير فرنسا.

يُعد أول طبيب سوداني تخصص، في زراعة الأعضاء بصورة علمية، وأول من قام بزراعة كلى لطفل فى السودان والإمارات، وأجرى عدة عمليات زراعة كلى باسم السودان مجاناً لفقراء نيجيريا، والتقاه الرئيس النيجيري.

كما يعد أول من قام بزراعة كلى بمستشفى الشيخ زايد العسكري بأبي ظبي والشارقة، واستقبله الشيخ سلطان القاسمي، وعمل بعدة مستشفيات بالسودان والسعودية والإمارات وأيرلندا وبريطانيا استشارى أول جراحة عامة وزراعة أعضاء، واستشاري زائر لزراعة الكلى والجراحات المعقدة بعدة مستشفيات بالسودان ونيجيريا وإثيوبيا.

أحيا الفقيد برنامج زراعة الكلى بعد توقف دام (18) عاماً في السودان، وشرع في تدريب الأطباء وهيئة التمريض وأحضر فريقاً متكاملاً من بريطانيا للتدريب فى عدة زيارات وسيرت قوافل طبية بكل أقاليم السودان، وأقام منظمة كمال أبوسن الخيرية لهذا الغرض، ألقى عشرات المحاضرات التثقيفية، وأكثر من (300) مقابلة تلفزيون وراديو وصحافة للتوعية بالفشل الكلوي في عدة دول.

نال وسام الجدارة من رئيس الجمهورية والدكتوراه الفخرية من جامعة الجزيرة، وأكثر من (240) شهادة تقديرية وإشارة تكريم داخل وخارج السودان، وهو الراعي لمنظمة أرقي لعلاج المرضى، له ابن وابنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.