مأزق دبلوماسي ينتظر مريم الصادق خلال اجتماع أفريقي بشأن قبول عضوية إسرائيل

الخرطوم:  سكاي سودان

يُنتظر أن تواجه وزيرة الخارجية مريم الصادق، مأزقاً دبلوماسياً خلال مشاركتها في أعمال المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي المنعقدة بأديس أبابا اليوم.

وتوقعت الأوساط الدبلوماسية، مواجهة مريم، للمأزق عندما يطرح ملف قبول عضوية إسرائيل كعضو مراقب بالاتحاد الأفريقي على الاجتماع، يتلخص في التعبير عن موقف السودان حوله.

في المقابل، كشف دبلوماسيون لصحيفة الانتباهة الصادرة اليوم  أن الاجتماعات ستناقش على رأس الأولويات ملف قبول إسرائيل كعضو مراقب بالاتحاد، وعده دبلوماسيون آخرون، أحد “أسخن” الموضوعات التي يناقشها وزراء الخارجية في اجتماعات المجلس التنفيذي التي تبدأ اليوم. وتشهد أروقة الاتحاد انقسامات عميقة تجاه قبول عضوية إسرائيل.

وتقود الجزائر وجنوب أفريقيا الحملة الرافضة للقرار، في المقابل تدعم انضمام إسرائيل دول أفريقية أخرى على رأسها رواندا والكنغو، والسنغال.

في سياق ذلك، قال مصدر دبلوماسي لـ”الانتباهة” إن الأزمة تتلخص في قبول رئيس المفوضية الأفريقية موسى فكي طلب إسرائيل عضواً مراقباً دون أن يُعرض الأمر على المجلس التنفيذي أو القمة الأفريقية، مما أدى إلى انقسام دول القارة بين مؤيد ومعارض.

وأضاف الدبلوماسي أن وزيرة الخارجية، تواجه هذا الموقف الذي يهم كل الدول الأفريقية تجاه قبول إسرائيل عضواً مراقباً في الاتحاد، وهل تعارض عضوية إسرائيل على أساس موقف حزبها ووالدها الإمام الصادق المهدي وقناعاتها الشخصية، وهو ما يقرر لها التصويت لصالح رفض انضمام إسرائيل وهو ما يتعارض مع موقف السودان الرسمي الداعم لإسرائيل في المحافل الدولية بعد التطبيع.

ومؤمل، أن تنتظر الدوائر الإعلامية والسياسية في الاتحاد الأفريقي موقف السودان الذي يشهد انقساماً حاداً تجاه قضية التطبيع مع إسرائيل ودعم مواقفها الإقليمية والدولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.