الشرطة تكشف تفاصيل جديدة حول حادثة قتل العميد بريمة في مظاهرات الخميس

 

الخرطوم: سكاي سودان

 

 

قال مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة بالشرطة ، العميد حسن التجاني ، إن القتيل العميد علي بريمة ، تعرض لهجمة شرسة أثناء وجودة بمنطقة التامين بساحة شروني جوار معمل استاك من مجموعة متفلته طعن غدراً فيها بظهره عندما كان يسعف أحد الجنود المصابين من قواته، وبحسب “سونا” ووصف التيجاني العملية بانها جريمة بشعة ومخطط لها من قبل محترفين.

وشهدت مظاهرات الخميس، تطورات ميدانية تؤشر إلى شكل جديد من المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين السلميين. فمع سقوط قتيل من المتظاهرين بالرصاص الحي، جرى الإعلان عن مقتل ضابط شرطة برتبة عميد في التظاهرات .

وقالت الشرطة في بيان نشرته على صفحة وزارة الداخلية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن العميد شرطة علي بريمة حماد قُتل في أثناء تأدية واجبه في حماية مواكب المتظاهرين بجوار «معامل استاك»، وهي المنطقة التي كانت يرتكز عندها الطوق الأمني الذي حاول منع المحتجين من الاقتراب من القصر الرئاسي. ولم تذكر الشرطة سبب مقتل الضابط.

وفي التفاصيل اكد مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة بالشرطة العميد د.حسن التجاني بان الشهيد العميد علي بريمة تعرض لهجمة شرسة اثناء وجودة بمنطقة التامين بساحة شروني جوار معمل استاك من مجموعة متفلته طعن غدرا فيها بظهره عندما كان يسعف أحد الجنود المصابين من قواته، ووصف العملية بانها جريمة بشعة ومخطط لها من قبل محترفين استشهد على ضوءها .

ونفي التجاني صحة الأخبار المتداولة بالاسافير بشأن مقتل العميد واصفا إياها بالكاذبة والمغلوطة لافتا الى انه التقى الشهيد الخميس نفس يوم استشهاده وقال “كل ما اشيع غير مقبول” داعيا في هذا الصدد الى استقاء المعلومات والحقائق الصحيحة من خلال منصات وزارة الداخلية الاعلامية واجهزة الاعلام الرسمية.

وأشار التجاني الى وجود من وصفهم بأصحاب الأغراض والأهداف الدنيئة الذين يسعون لاحداث الفوضى وسط المتظاهرين .

وقال العميد حسن ان الجريمة منظمة ولم يرتكبها شخص واحد، كما أكد ان شهود عيان من المواطنين تعرفوا على الجاني وتم القبض عليه من قبل الشرطة وجاري التحري معه لمعرفة أسباب ودوافع ارتكابه الجريمة، مشيراً إلى أنه سيتم تمليك الرأي العام الحقيقة عقب انتهاء التحري .

وقال “ان هذه المظاهرات اثبتت انها غير سلمية والتي يجب ان يعرفها الراي العام، اذ ان السلمية لاتتم فيها عمليات قتل ولا تخريب ولاتكسير ولا احداث اذى جسيم لاي شخص وانه من الملاحظ ان الجريمة وصلت حد القتل” مبينا ان هذا يؤكد ان المظاهرات خرجت وانحرفت عن سلميتها التي يطلقها الشباب والثوار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.