ضبط عصابة تنهب تحت تهديد المدافع  والـ(آر بي جبي) 

الخرطوم : سكاي سودان

حققت شرطة محلية امبدة إنجازا مقدرا حيث تمكنت من القبض على شبكة إجرامية مكونة من (٦) متهمين اثناء ترحيلهم لأجهزة تم نهبها تحت تهديد السلاح بمنطقة (البوحات) الصحراوية.

ونقلت مصادر ان شرطة مكافحة جرائم التفلت بأمبدة وعقب اطلاق نار تمكنت من مطاردة وتوقيف (٣) بكاسي محملة بمكيفات وثلاجة وأجهزة اخرى، وارشد الجناة على مخزن ضخم للمسروقات والمنهوبات بامبدة الحارة ٣٨ وبتفتيشه عثر على بقية المنهوبات وأحيل الجناة للتحقيق .

ونقلت مصادر ان بلاغا لدى قسم السلام غرب تقدم به سائق شاحنة يقيم بمنطقة امبدة السلام مربع ١٧ افاد فيه بتعرضه لعملية نهب مسلح تحت تهديد البنادق والمدافع ومضادات الطائرات وأوضح الشاكي بانه بينما كان يقود شاحنة (zs) قادما من الحدود الليبية وفي منطقة تقع غرب دنقلا وداخل حدود ولاية الخرطوم تحديدا منطقة (البوحات) اعترضت طريقه عربتا لاندكروزر وبوكس ليبي  وكانوا ملثمين ومدججين بالأسلحة القتالية الفتاكة، وكشف الشاكي بانهم كانوا نحو (١٠) اشخاص يحملون بنادق كلاشنكوف ومدافع دوشكا   ومدافع آر بي جي .

واكد الشاكي بان الجناة استوقفوا مركبته تحت تهديد السلاح وقاموا بنهبه بضائع وأجهزة كان بصدد ايصالها الخرطوم عبارة عن (٦٢) مكيف جنرال، (٣٠) شاشة سامسونج ٣٢ بوصة، ثلاجة واربعة إطارات بالاضافة الى نهب موبايل ثريا و(٢٠٠) كرتونة كتشينة القيصر وأوضح الشاكي بان قيمة المنهوبات تتجاوز (٦٠) مليار جنيه .

قيد بلاغ تحت طائلة النهب وعلى الفور تم تشكيل قوة قامت بعمليات تمشيط واسعة دون ان تعثر على أثر وفي حوالي الثانية من صباح امس توافرت معلومات لدى رئاسة شرطة امبدة تفيد بان بكاسي متحركة في طريقها الى ام درمان وتحمل اجهزة كهربائية مكيفات وكراتين يعتقد بانها تخص الشاكي .

تم تحريك قوة مكافحة التفلت بقيادة ضابط وبإشراف ومتابعة مدير شرطة امبدة وتم نصب كمين محكم بمنطقة البوحات واثناء الكمين برزت البكاسي الثلاثة وحاولت قوة الشرطة إيقافها إلا انها لم تستجب وسارعت بالفرار وأطلقت الشرطة اعيرة نارية لإيقافها وتمكنت من ايقاف المركبات الثلاث وضبط المتهمين الستة وضبط عدد كبير من المكيفات المسروقة والثلاجة وتعرف على المسروقات صاحبها وأحيل الجناة للتحقيق .

وتجدر الاشارة الى ان المضبوطين لا علاقة لهم باي جهة مسلحة، ويجري الكشف عن هوية منفذي الهجوم ومستخدمي الأسلحة القتالية .

ويرى خبراء ان ارتكاب مثل هذه الجرائم يعد من أخطر المهددات الأمنية وانها قد تؤثر سلبا على العملية الأمنية في ظل انتشار أسلحة قتالية ومضادات طائرات ومدافع في ايدي عصابات النهب المسلح، ودعا خبراء الى ضرورة الإسراع في عمليات الدمج وجمع السلاح ورصد الحركات المسلحة والإعلان عن أضخم حملات لجمع السلاح تستهدف الامن والسلم المجتمعي باعتبار ان انتشار الأسلحة الخفيفة والقتالية يعتبر من اقوى المهددات الأمنية لدول المنطقة ودعا الى ضرورة نشر قوات حكومية بمنطقة المثلث والبوحات وغيرها من نقاط العبور لمنع حالات التفلت الأمني .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.