أسرار وخفايا وقصص وحكايات من الواقع :
(السحاقيات) …  (النبت شيطاني) يغزو المجتمع  ..!!!


الخرطوم : سكاي سودان

السحاق” ظاهرة غزت البلاد في الآونة الأخيرة فباتت تلك الفتيات يظهرن علناً ويحملن رايات ويتحدثن عن حقوق ليس بحكم الدين في هذه الظاهرة وأبح بعض منهن يتشبهن بما يفعله الغرب من تشكيل مجموعات واحدة تدعو نفسها بالمثليات وأخرى بالسحاقيات اختلط الحابل بالنابل فلم يعد هنالك رادع يحكم وباتت التشريعات مجمدة لا تقربها السلطات خشية شعارات الحرية التي تحولت الى فوضى وانتهاك للأعراف والتقاليد بل وللدين تقصي في هذه العوالم القديمة المتجددة كشفت لنا أسرار وخفايا كيف تنامت مجموعة تلك السحاقيات؟ وكيف يتم الاستقطاب؟ وهل هنالك جهات تقف خلفهم سواء كان من الداخل او الخارج؟ بجانب قصص يشيب لها الرأس سنكشف عنها من خلال هذا التقصي .

انتشارالخطير في الأمر ان هذه الظاهرة بدأت في الانتشار بسرعة الصاروخ وسط النساء والطالبات وأصبحت مثل الإدمان على المخدرات وغيرها ففي الدول الغربية هناك يوماً عالمياً للمثليات وبدأت هذه الظاهرة في بعض الدول العربية الإسلامية كما انتشرت ظاهرة زواج المثليين مؤخراً تفاصيل خطيرة ومثيرة وعمليات معقدة تتم عبر هذه الظاهرة القادمة بقوة معلومات تفصيلية وحقائق وجدناها في محطات تقصي متعددة بعضها أبدى تعاوناً منقطع النظير وبعضها تمنع وتهربويقول الداعية الإسلامي محمد هاشم الحكيم لـ(الإنتباهة) ان أسباب انتشار الظاهرة تعود الى الاختلاط المستهتر بين النساء وما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي التي سهلت هذه العادة وجعلتها شيئا مرغوبا فيه على حد قوله مشيراً الى أنه من باب الفضول تبدأ بعض الفتيات في الاستكشاف وقد يبدأ الأمر منذ الصغر بالتحرش من قبل بعض النساء بالطفلات الصغيرات مما يجعلها تنمو معها هذه الظاهرة لافتاً الى انه ومن بعض الأسباب أيضاً بعض المشكلات الزوجية في حالة عدم كفاية الرجل لزوجته يجعلها تلجأ الى هذه العادة السخيفة كما وصفها وأضاف من الأسباب أيضاً قضية ختان الإناث بعد بتر جزء من أعضائها التناسلية فالشهوة موجودة في داخلها ولكن الإشباع يصعب والرجل لا يستطيع ان يعطيها زمناً أطول من قدرته مما يجعلها تلجأ الى المساحقة والمصادقة وهذه قضية بحث عن إثارة وليست شهوة لأن الممنوع مرغوب والغرائب تعطي العجائب.إجبار وتهديدوتروي  طالبة جامعية مفضلة حجب أسمها لـ(الإنتباهة)  بعد محاولات عديدة تفاصيل ما حدث معها حيث قالت قصتي بدأت مع أستاذتي في الجامعة منذ أول يوم لمحاضرتها معنا حيث طلبت مني الحضور لمكتبها في الجامعة وبعد ذهابي لها قالت لي (أنتي بت ظريفة ولمستني في يدي وفي منطقة حساسة وأظهرت لي عدم قصدها) لم أعط الأمر اهتماما ولكن تكرر الأمر في الأيام اللاحقة حتى جاء يوم الذي طلبت مني فيه أن أمارس معها الجنس في مكتبها عقب نهاية الدوام بعد أن “تعرت” أمامي لم أصدق ذلك وكنت في حالة دهشة وذهول وصدمة فقلت لها ما هذا ولكنها هددتني بالرسوب وإعادة السنة ان لم أفعل ذلك، مما جعلني أهرب وأتقدم باستقالتي من الجامعة و لم أخطر أسرتي بذلك خوفاً من الفضيحة .أما الموظفة (م  و)  التي تعمل محاسبة في  وحدة حكومية تتبع لإحدى الوزارات فقد روت لنا بصوت متهدج وعيون تغالب الدموع كيف طلبت منها مديرتها في العمل إعداد تقرير مالي وعندما  فرغت منه أخطرتها المديرة بأن الزمن قد خلص ومن الأفضل أن تذهب معها للمنزل لنقاش الأمر هناك في شقتها ،وعندما ذهبنا  لم تصدق عينيها عندما هاجمتها المديرة بصورة خادشة وأخبرتها برغبتها فيها وهي تحتك بها بشدة ووسط مقاومة شديدة من الموظفة خرجت من عندها لتجد خطاب فصلها من العمل في اليوم التالي مباشرة .مع زوجتي امرأةولعل مارويناه من قصص سابقة قد  يكون شيئا مذهلا وغريبا ،أما قصة المهندس   (ك و)  فتبدو أغرب حيث روى للصحيفة تفاصيل صدمته فقال حضر يوما على غير عادته فجأة وفي وقت مبكر  للمنزل بعد نسيانه بعد الأغراض بعد أن أوصل أبناءه للمدرسة ليتفاجأ  بمشهد غريب جداً وذلك عندما وجد سيدة مع زوجته في غرفة النوم في وضع جنسي حميم مما ألجمه و جعله يلقي عليها يمين الطلاق في نفس اللحظة وهو في حالة من الصدمة.قصة غريبةوبشأن وجود مثليات وسط طالبات الداخليات تروي الطالبة (م  هـ) وهي تقطن بإحدى الداخليات بشرق الخرطوم لـ(الإنتباهة) تفاصيل ما حدث معها داخل غرفتها حيث قالت انها  تسكن في غرفة ثنائية وجاءت إحدى الطالبات وسكنت معها في الغرفة،وذكرت انها لم تلاحظ شيئا غريبا على  مساكنتها في الغرفة  منذ البداية ولكن مع مرور الأيام حاولت التقرب مني ولمسي في بعض المناطق الحساسة فرفضت ذلك بشدة.ويبدو انها يئست منها إلا انها – والحديث للطالبة-  قالت إنها استيقظت بعد منتصف الليل في يوم من الأيام فرأيت منظرا تقشعر له الأبدان حيث رأيتها ومعها إحدى البنات في سريرها وكانتا مثل الرجل والمرأة ،وتابعت ” في هذه اللحظة شعرت ببرود في رجولي ولم أستطع التحرك أو الحديث ولم أنم تلك الليلة حتى الصبح وتكرر هذا الأمر لأكثر من مرة وعندما شعرت بمراقبتي لها قالت لي(أنا بمارس مع البنات من فترة طويلة اذا عايزة ما عندي مانع واذا ما عايزة ما بجبرك انتي صحبتي) بعد ذلك الحديث اتصلت بابن خالتي ورويت له ما حدث بالتفصيل وقال لي (تاني ولا دقيقة ما بتقعدي في الداخلية دي والبت دي ممكن تأذيك) وبعد ذلك انتقلت الى داخلية أخرى ولم أقل لأمي وأبي أي شيء كي لا يمنعوني من الجامعة وهذه سنتي الأخيرة مع اني لم أستطع نسيان الأمر حتى ذهبت الى طبيب نفسي لمعالجة ذلك.طفلة ضحية (سحاق)وبالحديث عن انتشار ظاهرة السحاق وسط النساء بالسودان فذاكرة الصحف تذكر وقوع  حادثة اغتصاب شهيرة بمدينة بورتسودان لطفلة من قبل أستاذة الروضة قبل سنوات قليلة حيث شغلت هذه القضية الرأي العام وبعد مرور تسعة أشهر من الحادثة أدانت محكمة الأسرة والطفل بالمدينة الأستاذة المغتصبة وهي مديرة الروضة بالسجن عشرين عاماً بعد تلاوة الحيثيات وأقوال جميع الأطراف وشهود الاتهام والدفاع، وأثبتت المحكمة التهمة عليها وأدانتها بموجب قانون الأسرة والطفل المادة ١٤٩ و ٤٥ اغتصاب وصدر الحكم في 11- نوفمبر- 2018 بالسجن المؤبد عشرين عاماً ورغم غرابة القضية إلا أنها متكررة وقد أدانت قبلها أيضاً محكمة بولاية الخرطوم معلمة بروضة أطفال، بجريمة اغتصاب طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات ، كانت تحت رعايتها بالروضة ويأتي وجه الغرابة من كون الجانية امرأة، والمعتاد في جرائم اغتصاب الأطفال أن يكون الجاني رجلا، لكن هذه السوابق تفتح الباب على نوعٍ آخر من الجرائم، موجودة بمجتمعنا وقد لا تصل كلها عند حدوثها إلى المحاكم لصعوبة اكتشافها واستبعاد حدوثها لتصبح هذه الواقعة هي الرابعة من نوعها، حيث شهدت إحدى محاكم الخرطوم قبل ثلاثة أعوام وقائع اغتصاب طفلتين، كانت الجانية فيها زوجة الأب، وجرت تفاصيلها بذات المنوال، إدخال الأصبع في فرج الطفلتين الضحايا ما أدى لتهتك العذرية ومن المخيف أن مثل هذا الفعل يتم في مكان لا يثير شكوك أحد ولا زميلات المجرمة من المعلمات بالروضة، ويحدث غالباً في الحمام فيبدو وكأنه أمرٌ عادي معلمة تأخذ طفلة للحمام لتلبية نداء الطبيعة.ظاهرة قديمةويقول استشاري الطب العصبي والنفسي علي بلدو  حول هذه الظاهرة لـ(الإنتباهة) أن ظاهرة السحاق وسط السيدات في العالم إنتشرت منذ وقت قديم وسط المجتمعات المتحضرة والبدائية مشيراً الى ان الأسباب تعود منذ البداية الى الخلل في التكوين الوراثي بجانب وجود هرمون (إكس أو  ال جي جي) أكثر من الآخرين وكذلك الخلل ما بين الهرمونات الذكورية والأنثوية ونقص الاستروجين والزيادة في المعدل الذكوري إضافة لمصاحبة قوى في البنية الجسدية والصوت الأجش والعضلات والحركة السريعة والقوة والثقة العالية في النفس والمشاكل الأسرية كالاغتصاب في الطفولة او التحرش أو فقد أحد الوالدين أو الممارسة مع الأنثى خوفاً من الحمل والأمراض المنقولة والشعور بالخصوصية التامة وإشباع للأشياء العاطفية المفقودة وأضاف بلدو يمكن ان تكون السيدة متزوجة ولديها أبناء ولكنها سحاقية “لا تنتشي” ولا تكتمل راحتها إلا بالممارسة الجنسية مع الأنثى الى جانب تعاطي المخدرات والتواجد في مجتمعات مغلقة مثل المعسكرات والداخليات والسجون ودور الإيواء ومعسكرات النازحين واللاجئين وقال هناك بعض السيدات لديهن مشاكل نفسية كالفصام أو الهوس مؤكداً ان هذه الظاهرة مرض نفسي واجتماعي معروف وتمثل انصداماً بالدين والتقاليد والأعراف موضحاً ان طرق معالجتها تتم عبر التوعية والإرشاد وبث المعلومات الصحيحة وخلق قنوات مع السحقيات من أجل التعافي من هذه المشكلة وتقديم العون الطبي والنفسي والهرموني لهن حتى يعودن نقيات في المجتمع ويتم دمجهن في الحياة اليومية حتى لا تهدد هذه الظاهرة تماسك المجتمع  .ظاهرة متطورةبالمقابل يقول الخبير الاجتماعي أشرف أدهم لـ(الإنتباهة) ان ظاهرة المثلية لا نستطيع نكرانها وهي موجودة منذ  القدم ولكنها تطورت مع وسائل التواصل والإعلام وأصبحت مسألة واضحة على مستوى المجتمع بصورة تبدو وكأنها حديثة مشيراً الى تأثر المجتمع السوداني بما يدور في العالم خاصة في قوانين المثليين والدول أتاحت فرصة لهم كأنها ليست من المحرمات وأضاف أصبحت المجاهرة بالمثلية في السودان والدول الأفريقية متطورة وقال من ناحية التقييم الاجتماعي فهي شذوذ عن الأعراف والقيم ومن ناحية الممارسة فمن الطبيعي أن تكون بين ذكر وأنثى فيما يعرف بالزواج ونوه الى انه وللحد من هذه الظاهرة المسألة تحتاج لخبراء في علم النفس والاجتماع لعقد ورش وندوات ودراسات علمية موضوعية وسريعة لوضع خطة علمية للحد من ظاهرة مجاهرة المثليين بما لديهم.جريمة فاحشةمن ناحيته يقول الخبير القانوني مجاهد عثمان ان هذه الظاهرة تعتبر من جريمة الأفعال  الفاحشة  ومن  يأتي  فعلاً  مخلاً بالحياء لدى شخص آخر أو يأتي ممارسة جنسية مع شخص آخر، لا تبلغ درجة الزنا أو اللواط، ويعاقب بالجلد بما لا يتجاوز أربعين جلدة كما تجوز معاقبته بالسجن مدة لا تجاوز سنة أو بالغرامة إذا ارتكبت جريمة الأفعال الفاحشة في مكان عام أو بغير رضا المجني عليه، يعاقب الجاني بالجلد بما لا  يجاوز ثمانين جلدة كما تجوز معاقبته بالسجن مدة لا تتجاوز سنتين أو بالغرامة تحت المادة 151 الأفعال الفاحشة .(العشق الممنوع المحرم(وعن رأي الشريعة الإسلامية في هذا الأمر يقول الداعية الإسلامي محمد هاشم الحكيم لـ(الإنتباهة) ان خلق الله الذكر والأنثى وبث فيهم شهوة وأمرهم أن يكفوها بالحلال أي ابتغاء شهواني خارج إطار الزواج يعتبر من المحرمات وأقبحها التعاملات المثلية بين الرجال والرجال والنساء والنساء وظهر ذلك في قوم لوط واختلف العلماء في التعامل معها وعقوبتها فمنهم من يرى أنها مثل الزنا تعاقب صاحبتها كعقاب الزانية ومنهم من يرى أنه لم يرد حد معين فيها والأمر متروك للحاكم كي يختار العقوبة المناسبة وقضية المساحقة أسبابها كثيرة أولها ضعف الوازع الديني والاختلاط المستهتر بين النساء وتكشيف الأجساد بينهن خاصة في الاستعداد للمناسبات وعدم التفريق بينهن في المضاجع قاد الى البحث لهذه الممارسة إضافة لما نشاهده الآن من كثرة المواقع الإباحية التي جعلت القضية كحقوق إنسان وهي شخصية كما يقولون ونحن نقول لا إن الله أمر بالالتزام بالشريعة الإسلامية وليست قضية حقوق وانما قضية تعد على أوامر الله وللأسف تتطور العلاقة من كونها جسدية لتصبح حالة من حالات العشق وهذا هو “العشق الممنوع المحرم” لأن الله جعل الحب بين الزوجين وبعض الفتيات اللاتي وصلن لهذه الحالة يصلن الآن الى مرحلة الزواج وتم شرعنة زواج المثليات في كثير من الدول الغربية بل وصل الأمر لبعض الدول الإسلامية فيما يسمونه بالزواج المدني في دول مثل لبنان وغيرها وهذه فاحشة أما الحلول فهي واضحة وتبدأ من التربية الأسرية الجيدة وملء مكانة الأب داخل الأسرة لأن البنت عندما تقوم وهي تتشرب حنان والدها سيتولد لديها الشعوري الغيري بالبحث عن رجل يحمل مثل هذه الصفات فتميل الى الرجل ولكن اذا حدث العكس وتعلقت بوالدتها سيصبح لديها الميل المثلي الى النساء ومن وسائل الوقاية قضية الخادمات خاصة وان هناك كثيرا من الخادمات لديهن مشكلات في البيوت فيأخذن الطفلات الصغيرات وتطلب من الطفلة أن تلمس جسدها بصورة شهوانية فتتحرك بعد ذلك البنت في مراهقتها وتبحث عن هذه الأشياء ومن وسائل الوقاية أيضاً الابتعاد عن صديقات السوء لأن القضية مشاهدة منذ مرحلة الأساس والجامعات بل على مستوى الداخليات موجودة فصديقة السوء تبادر دوماً وتحط صاحبتها بحجة الاستكشاف وقضية تيسير الزواج واحدة من الحلول المهمة وتخلص السحاقيات من السحاق أيسر من تخلص الرجال من المثلية الجنسية فالزواج اذا تم عبر محبة هذا شيء طيب يعطي الواحدة فرصتها للابتعاد عن هذه الأشياء.

 

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.