الأديبة زينب زيادة في بوح خاص: القضايا الرئيسية ذهبت بوقتها وفشلت

متميزة بأسلوبها الأدبي، بما تكتبه، شغوفة بالحرف صاحبة قلب جميل، لديها ابتسامه محـفزة للحياة..
أهلاً بالأديبة زينب زيادة .

*حـــــوار: أبية الريح*

– نتعرف عليك عن قرب
زينب عبدالرحيم زيادة محمد .مدينتي الحبيبة مدني الجميلة ميلادا و نشأة و تعليم الى المرحلة الجامعية .درست القانون بجامعة الخرطوم . برغبة و تميز .. و حلم عريض بمستقبل وافر .و لكن . ليس كل ما يتمناه المرء يدركه . حاليا اعمل بوظيفة في وزارة الشئون الأجتماعية .
– لمن تقرأ زينب؟
أنا قرأت باكرا جدا فتحت عيني على اعظم قطعة اثاث في بيتنا المتواضع كانت مكتبة الوالد الله يرحمه .. كنت قربه حين يقرأ وحين يكتب . فازداد تعلقا بميعاد مجيئه لارى ما يحمل من جديد . قرأت للفيتوري و لمحمود درويش و لنزار . لحميد و لهاشم لنجيب محفوظ كل امهات الكتب و التفاسير مجموعة عبقريات العقاد الاربعة ..و … و .قرأت كثيرا و كان للصفحات عطر حياة .
– ما هي أبرز المعوقات التي تواجه الكتابة الإبداعية اليوم ، خاصة في ظل الإنشغال بهموم الحياة اليومية؟
المعوقات لا تواجه الكاتب .المعوقات تواجه القارئ . حاليا الندرة في القارئين الناس منشغلون و توجب ترتيب الاولويات و هي على ما ذكرت هموم الحياة اليومية زمن مرهق بغير جمال يعين . الكتاب ايضا لهم متطلبات منصات العرض والنقد البناء و التقييم من اهل الاختصاص و قد لا يكون متيسرا للكثييرين الوضع الاقتصادي المتردي لحق بكل حلم جميل فعطله
– هل هناك كتب معينة تأثرك؟
اجد نفسي في كتب السيرة و التاريخ الاسلامي . بجانب كل ما كتب العقاد .
– هل كل ما تكتبينه يحمل شيئاً منك ؟
ما اكتبه ، انا . حين يرى النور لا يبقى مني شيء
– هل لتجاربك الشخصية انعكاس على أدبك وإلى أي حد ؟
و ما الأدب بكل ضروبه الا ترجمة تتفاوت درجة حرفيتها للواقع . أنا اكتبني لدرجة التطابق .
– برأيك ما هي مهمة الكاتب في الحياة؟
نشر الصدق
– ما الذي يدعوك إلى الكتابة، أهي ارادتك الواعية أم الإنسان من حولك هو الذي يملي عليك ويجبرك على الكتابة؟
كل له وقته الذي يفرضه .مجمل ذلك حرف حقيقي . تأمل داخلي او ايلام او إحياء بفعل فاعل
– ما هي القضية الرئيس عند زينب زيادة
السلام النفسي و التصالح مع الذات . و اليقين . مجمل هذه المعني .. استصحبه معي حين تلح قضاياي الرئيسية التي ذهبت بوقتها .. و بمنتهى الاحباط اذيع انها فشلت لم تأت كما اريد
– يلجأ بعض الأدباء إلى الكتابة حتى يتخلصوا من آلامهم أو للبوح بأحزانهم لماذا تكتب زينب زيادة؟
الكتابة لا تخلص من الالم الكتابة عندي تجلوه و تكسبه اريج . انا اكتب كلما احس احتضاري تعيدني الكتابة للحياة .
– ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع المثقف في الوقت الراهن ؟
المبدع المثقف نفترض فيه باعثا للحلول و راسما لطرق الملاذ في قتامة الزمن و مرارته . و بجانب آخر تهيأ له فرص العرض و يحتاج ان يثق في قيادات العمل الثقافي و أنه سيجني ثمارا طيبة لجميل غرسه .
– في اعتقادك الكتابة تندرج تحت مسمى الهواية أم الموهبة ؟
الكتابة موهبة فقط . يمكن ان تنمى .الهواية بدون موهبة الابداع امر آخر لا يرد على فعل الكتابة و لا صارت محض اختلاق .
– الكتابة حياة، الحياة كتابة
أي التعبيرين أقرب إليك ولماذا ؟
الكتابة موهبة فقط . يمكن ان تنمى .الهواية بدون موهبة الابداع امر آخر لا يرد على فعل الكتابة و لا صارت محض اختلاق .
– الكتابة حياة، الحياة كتابة
أي التعبيرين أقرب إليك ولماذا ؟
الكتابة حياة . فقط لاني مازلت احيا .
– النص الأبداعي لديك يشكل عزلة، انكسار ، ام لحظة صفاء؟
عزلة أتت بالانكسار في لحظة صفاء .
– كيف تجد زينب الوقت للكتابة رغم انها مشغولة وتقع على عاتقها مسؤوليات؟
الكتابة تأخذني لوقتها قسرا .تحدد آنها و طقسها و عطرها و نقطة الختام.
-ما هذي الروح
غارقة .. في موتها بجنون !
ولا تغرب عن وجه الأشياء.
-التساؤل هنا نتج عن ماذا؟

نتج عن الزامية الحياة .. كيفما كانت تفاصيل الروح .
– لماذا لم يصدر كتاب لزينب زيادة حتى الآن رغم أنها تكتب من سنين طويلة ؟
و هنا يتجلى الصدق . فقط لم أجد ربما اهاب هذا . لا زلت اجود .
– دراسة القانون هل كانت مؤثرة في شخصية زينب ككاتبة؟
اكيد . القانون فكر و فلسفة و استنتاج و حلول و سعة افق و ماوراء الاشياء .و كثير معاني اخرى تنتج عوالم اضافية .
-بم تفسرين عدم حبك للموسيقى أو سماع الأغاني عموماً؟
سؤال تعسفي هههه انا استمع للأغاني و اسمع وردي و عثمان حسين . والكاشف .و كل لحن جميل
– زينب مفرداتها التي تكتب بها صعبة، كما أنها تكتب برمزية في أغلب الأحيان، نقدر نقول زينب بتستهدف فئات محددة من الناس؟
و انا حين اكتب يستهدفني دفق الاحساس .يخط الحروف و الفواصل و النقاط لا اتعمد وزنا و لا قافية ولا فئة و لا مدى . اتبع النبض . شوقا، حزنا ، غربة و تأتي خواطري كما تقرأونها.

– شكراً لك زينب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.