تفاصيل مثيرة.. تقرير أجنبي يزعم تعرض السيسي لمحاولة اغتيال

وكالات: سكاي سودان

زعم موقع، يدعي أنه إستخباراتي، حدوث محاولة لاغتيال الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”، جرت خلال الساعات القليلة الماضية، لكنه نجا منها عقب إصابته بشكل “سطحي”.

وقال موقع شركة “جافاج”، والتي تعرف نفسها بأنها شركة حلول استخباراتية متخصصة تقدم معلومات استخباراتية “غير مسبوقة” عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من قبل خبراء متمرسين”، أن المحاولة جرت في 29 أبريل المنصرم.

وأوضح التقرير، الذي ترجمه “الخليج الجديد”، أن محاولة الاغتيال نفذها أفراد من الحرس الرئاسي الذين تتمثل مهمتهم في حماية “السيسي” وعائلته، ما أصاب الأخير بحالة من الصدمة والذهول.

وأكد التقرير أن “السيسي” أصيب في المحاولة، ويرقد في مستشفى داخل أحد المجمعات الرئاسية، بعد إصابته بشكل سطحي.

 

وقال “جافاج” إن المعلومات المتوفرة لديه تؤكد أن محاولة الاغتيال كانت “عملاً داخلياً”، وأن المهاجمين كانوا من ضباط الجيش من وحدات النخبة في الحرس الرئاسي.

وفي حين لم يتضح بعد من يقف وراء هذه المحاولة، أكدت مصادر للموقع أن المخابرات العسكرية المصرية تحقق في الأمر على أعلى المستويات، وأن نجل الرئيس الأكبر “محمود” يتابع بنفسه سير التحقيقات.

وأشار التقرير إلى أن مهاجما واحدا، على الأقل، قتل خلال المحاولة، بينما اعتقل عدد من حرس الرئاسة وضباط الجيش.

وتثور شكوك داخل الدائرة المقربة من “السيسي” بأن الهجوم تم تسهيله من قبل ضباط كبار بالجيش، وليس مجرد محاولة من قبل صغار الضباط، بحسب الموقع.

وأوضح “جافاج” أنه تم وضع أسرة الرئيس المصري، بمن في ذلك الأصهار والأحفاد، تحت إجراءات أمنية مشددة، وتجميعهم في المجمع الرئاسي حيث يتعافى “السيسي”، الذي التقى بعائلته وورد أنه كان متأثرا للغاية.

وأشار التقرير إلى أن أوامر صارمة صدرت لمنع تسرب الخبر إلى وسائل الإعلام.

وعلمت “جافاج” أن عددًا قليلاً جدًا من جنرالات الجيش وكبار ضباط المخابرات على دراية بالتفاصيل، وهم بالفعل في طور التخطيط لتنظيم ظهور علني قريب لـ”السيسي”، في محاولة لإحباط أي شائعات سلبية محتملة، وتدور التوقعات حول التخطيط للسماح للرئيس بإلقاء خطاب في عيد الفطر.

 

واختتم “جافاج” تقريره بالقول إن محاولة اغتيال “السيسي” وكونها جاءت من دائرته المقربة تظهر الحقيقة الواضحة المتمثلة في أن هناك استياء نما إلى درجة غير مسبوقة داخل الجيش المؤسسة من “السيسي”.

وأضاف التقرير أن محاولة الاغتيال هذه تشير إلى مزيد من الاضطرابات في الطريق، ما لم ينجح “السيسي” في تغيير صورته وتهدئة مخاوف داخل الجيش، والتي تأتي بالتزامن مع تزايد غضب الشعب المصري الذي يعاني في ظل قبضته القاسية وإجراءات التقشف الاقتصادي غير المسبوقة.

يذكر أن ملايين المصريين فوجئوا بنشر أخبار على منصات قنوات “سي بي سي” و “إكسترا نيوز” المقربة من السلطات بشكل مفاجي، تشير إلى وفاة الرئيس المصري، وتضمن أحد الأخبار لغة نابية عن “السيسي”.

وبعدها بدقائق، أعلنت وسائل إعلام مصرية أن السلطات أغلقت تطبيق “نبض” في البلاد، بعد اختراقه من قبل مجهولين، ونشر أخبار كاذبة.

غير أن إدارة التطبيق ردت، بعد ذلك بساعات، نافية حدوث أي اختراق للتطبيق، ومؤكدة أن كافة الأخبار عبره تنشر بواسطة المصادر الإخبارية نفسها، ملمحة إلى أن الاختراق – إن صحت تلك الفرضية – حدث في حسابات القنوات المصرية التي نشرت، عبر التطبيق، شائعة وفاة “السيسي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.