مع  أزمة الخبز.. الكسرة والقراصة والعصيدة لم تعد يوم الجمعة فقط

استطلاع : سكاي سودان

صفوف طويلة تشهدها المخابز منذ عدة اشهر نتيجة ازمة في الخبز.. لكن عرف عنا نحن السودانيون سرعة التصرف وايجاد البدائل فعدد من الاسر اسرعت نحو استبدال الرغيف بالكسرة والعصيدة والقراصة  تفاديا للازدحام وهذا ما اكدته لنا مجموعة من النسوة اللي استطلعتهن الصحيفة .

 

البداية كانت من عند الحاجة فتحية التي ذكرت انها منذ اكثر من اسبوعين شرعت في العودة الي الكسرة خاصة وانها تؤكل مع عدد من الاصناف سواء طبائخ او سلطة او غيرها من الوجبات واشارت الى انها لاتميل الى القراصة باعتبار انها ثقيلة وليست سريعة الهضم على حد قولها واشارت الى انها في حال غيرت من الكسرة فإنها ستلجأ الى العصيدة لانها خفيفة واقرب للكسرة.

 

وتقول ايمان وهى حديثة العهد بالزواج وادارة منزل أن زوجها فشل مساء امس في الحصول على رغيف فاضطرت لعمل القراصة واضافت ضاحكة ان زوجها قام بمساعدتها في (قلب) القراصة واشارت الى انها حرصت في اليوم التالي على شراء الكسرة من بائعة الكسرة.

 

وقالت مهاد انها لجأت للفحم منذ فترة لعدم توفر الغاز في اشارة منها الى انها لاتتوقف او تفكر بل تلجأ دايما الى البديل وفي حالة عدم توفر الخبز فانها تستبدله بالقراصة والكسرة والعصيدة .

 

فدوى ذكرت للصحيفة ان القراصة والعصيدة كثير من الاسر كانت تكتفي بأكلها  يوم الجمعة فقط الا أن الصفوف الطويلة جعلت اغلب ربات البيوت يلجأن إليها في عدد من أيام الاسبوع وعند بعض الاسر تكون الاسبوع كله خاصة الذين لديهم مشغوليات ولا بال طويل لهم ليقفوا في صف العيش.

 

وهكذا تظل المرأة السودانية تتحدى كل الصعاب وتثبت يوم تلو الاخر انها امرأة تستطيع العيش في كل الظروف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.