في حوار جرئ.. الصحفي المثير للجدل عمار محمد آدم لـ(سكاي سودان): استخدم ثلاث اساليب في الأسئلة

حوار  _ جاد الرب عبيد

استخدم اسلوب الإثارة والأجندة والصدمة في الأسئلة

كنت كوز والآن أنا شخص (……..)

هذه ملابسات مبلغ الكباشي

هذا (…) رأيي في دور قوش في الثورة والمستقبل

بدءاً .. هل عمار صحفي ام كاتب؟

كاتب صحفي لم أمارس الصحافة في الاخبار والتحقيقات والحوارات وما إليها.

هل إنتماء عمار السياسي يحركه لإحراج مسؤولي حكومة الثورة في اللقاءات الصحفية المفتوحة ؟

انا ليس منتمي وكنت أشد علي رموز النظام السابق وعلى مستوى النائب الاول وتذكر مواجهتي له بعد نيفاشا في مؤتمر صحفي.

لكن معروف للعامة انتماءك للإسلاميين ؟

كنت كوز والآن انا شخص مسقل.

يقول البعض ان شخصية عمار الحالية ليست الحقيقية وكأنما يعيش في تمثيلية ؟

هؤلاء هم الاذكياء الذين لا يقيسون الامور بظاهرها، وكما قال الفيتوري و(الغافل من ظل الاشياء هي الاشياء).

هل يتعمد عمار طرح أسئلة مثيرة من أجل الشوو ؟

يتعمد طرح أسئلة تخدم اجندته ويستخدم اسلوب الصدمة احياناً واسلوب الاثارة احايين كثيرة.

منعت من قبل في “سونا” من حضور مؤتمر صحفي، ألا تخشى أن تمنع من منتدى صحيفة التيار؟

ببساطة لن اعرض نفسي لذلك.

هل تلقيت تهديد؟

لم اتلق اي تهديد ولكن اساءات عن طريق الاتصال اتجاوز عنها.

تمتلك زخيرة من المعلومات منذ أن كنت طالب بالجامعة لماذا لا توظف ذلك في التوثيق لهذا التاريخ الملئ بالكثير من الأسرار بدلاً من الإثارة والنشاط في الاسافير؟

المعلومات التي تحصلت عليها ليست بالهينة وقد قال لي الراحل عبد الرحمن مختار انت مؤرخ وليس صحفي.

ماذا عن تغزل عمار في الوزيرة “لينا”، ولماذا توقفت ؟

هذه قصائد قديمة يمكن ان تجدها في ديواني فقط حولت الاسم الي “لينا”.

ما سر حرص عمار على تطقيم الملابس ؟

الأناقة والمظهر ضرورة وليس بالضرورة التطقيم.

يقال أن عمار يريد لفت الأنظار إليه ؟

كان ذلك في العهد البائد، أما الآن فلا حاجة لي لأن ألفت النظر.

لماذا في العهد البائد تحديداً ؟

لأنني في العهد البائد كنت امثل موقف وكنت أريد لفت النظر لشخصي باعتباره رمزاً لذلك الموقع.

بصفتك صديقاً لمدير الأمن الأسبق صلاح قوش، هل لعب دوراً في الثورة؟

لا اعتقد أنه شارك في الثورة إلا من بعد أن أيقن انها ستنجح.

هل يلعب قوش دور في قادم الأيام؟

لا يمكن ان يكون له دور آخر إلا بإرادة دولية أو اقليمية تفرضه فرضاً.

كشفت عن استلامك (50) ألف جنيه من مكتب الكباشي، لماذا لم تسأل من مقابل المبلغ؟ ولماذا لم ترفضه وقتها؟

رفضت الاستلام ولكنهم تجمعوا علي واصروا علي استلام المبلغ وقال احدهم انه سيوقع نيابة عني اذا كنت اخشي التوقيع استفزني قوله فوقعت واستلمت المبلغ لانني كنت اعلم انني في حالة عدم استلامي لن يرجع المبلغ فاستلمته واعطيته بكامله لشخص يستحقه.

برأيك.. لماذا اختارك كباشي انت دون غيرك لمنحك هذا المبلغ؟

هذا السؤال يوجه إلى الكباشي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.